أكد أسطورة كرة القدم البرازيلية كافو أن مواطنه نيمار يتفوق من الناحية الفنية على كل من ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، رغم الشكوك الحالية حول جاهزيته للمشاركة في كأس العالم المقبلة.
وعاد نيمار، البالغ من العمر 34 عامًا، إلى البرازيل لتمثيل ناديه الأم سانتوس، بعد مسيرة لافتة في الملاعب الأوروبية على مدار العقد الماضي، كان خلالها أحد أبرز نجوم القارة.
وخلال أربع سنوات ناجحة مع برشلونة، سجل النجم البرازيلي أكثر من هدف في كل مباراتين تقريبًا، وتوج بثمانية ألقاب كبرى، أبرزها دوري أبطال أوروبا.
وفي عام 2017، أصبح نيمار أغلى لاعب في تاريخ كرة القدم، بعد انتقاله مقابل 222 مليون جنيه إسترليني إلى باريس سان جيرمان، حيث واصل تألقه في العاصمة الفرنسية، مسجلاً 118 هدفًا في 173 مباراة، وقاد الفريق لحصد خمسة ألقاب دوري خلال ستة مواسم.
شكوك حول مشاركة نيمار في كأس العالم
ورغم مسيرته المميزة، فإن تراجع مستواه الطبيعي مؤخرًا، إلى جانب مشاكله المتكررة مع الإصابات، يثيران الشكوك حول إمكانية انضمامه إلى قائمة منتخب البرازيل بقيادة كارلو أنشيلوتي، في كأس العالم هذا الصيف.
لكن كافو طالب المدرب الإيطالي بضم نيمار إلى البطولة، حال كان جاهزًا بدنيًا، مؤكدًا أهميته الكبيرة داخل الملعب.
وقال كافو في تصريحات لصحيفة "ذا تايمز": "أي فريق يمتلك لاعبًا حاسمًا مثل نيمار يحتاج إليه، إذا كان في حالة جيدة بدنيًا وتكتيكيًا وفنيًا، فمن الواضح أنه لاعب قادر على حسم المباريات، القرار في النهاية يعود إلى أنشيلوتي، ونيمار وحده يعرف مدى جاهزيته".
وأضاف: "بالنسبة إلي، نيمار يتفوق فنيًا حتى على رونالدو وميسي، لقد قدم مسيرة رائعة".
ويعد نيمار الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل برصيد 79 هدفًا في 128 مباراة دولية، ويأمل في خوض كأس العالم للمرة الرابعة في مسيرته.
كافو يعلق على تولي أنشيلوتي تدريب البرازيل
وتولى أنشيلوتي تدريب منتخب البرازيل في مايو 2025، ليصبح أول مدرب أجنبي يقود "السيليساو"، وهو ما يراه كافو خطوة إيجابية.
وأوضح: "أنا مرتاح لهذا القرار، أنشيلوتي هو أكثر مدرب إيطالي قريب من البرازيل، لأنه عمل مع عدد كبير من اللاعبين البرازيليين، وكرة القدم البرازيلية تطورت، ومعظم نجومها يلعبون في أوروبا، لكن ذلك لا يعني فقدان الهوية البرازيلية، فهذه ستبقى دائمًا".
حظوظ البرازيل في المونديال
ورغم أن منتخب البرازيل يعد الأكثر تتويجًا بكأس العالم برصيد خمسة ألقاب، فإنه لم ينجح في حصد اللقب خلال آخر خمس نسخ.
وعن فرص الفريق في النسخة المقبلة، قال كافو: "الأمر ممكن أن يسير بشكل جيد، الهدف الأول في كأس العالم هو عدم استقبال أهداف، ولا أتوقع مفاجآت كبيرة، والبرازيل تملك فرصة حقيقية بنسبة 100%".
ومن المقرر أن يستهل منتخب البرازيل مشواره في البطولة بمواجهة منتخب المغرب، يوم 13 يونيو/ حزيران، قبل أن يواجه منتخب هايتي ومنتخب إسكتلندا ضمن منافسات المجموعة الثالثة.

