أعلنت الإدارة الوطنية للتحكيم التابعة للاتحاد التونسي لكرة القدم، يوم الخميس، عن تعيين طاقم تحكيم نمساوي لإدارة مباراة دربي العاصمة بين الترجي الرياضي التونسي والنادي الإفريقي، المقررة يوم الأحد 10 مايو 2026، بملعب حمادي العقربي برادس.
ويقود اللقاء الحكم الرئيسي كريستيان بيترو تشوكيركا، فيما يتولى هارالد ليشنر إدارة غرفة تقنية الفيديو الـVAR.
من هو حكم ديربي الترجي والإفريقي
كريستيان بيترو تشوكيركا هو حكم دولي نمساوي من أصل روماني، وُلد سنة 1989 في بوخارست، قبل أن ينتقل إلى النمسا ويبدأ مسيرته التحكيمية هناك، إلى أن أصبح ضمن قائمة الحكام الدوليين سنة 2020.
مسيرته التحكيمية وأبرز مبارياته
بدأ مسيرته سنة 2004، وتدرج في الدرجات المحلية بالنمسا حتى وصل إلى الدوري الممتاز سنة 2017، قبل أن يشارك لاحقًا في المسابقات الأوروبية التابعة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
من أبرز مبارياته الدولية نهائي بطولة أوروبا تحت 17 سنة سنة 2022، والذي جمع بين منتخبي فرنسا وهولندا، وهي مباراة اعتبرها الاتحاد الأوروبي اختبارًا مهمًا لحكام الشباب في البطولات الحاسمة.
كما أدار مباريات في:
- تصفيات دوري أبطال أوروبا.
- الدوري الأوروبي.
- دوري المؤتمر الأوروبي.
أسلوبه داخل الملعب
في الوسط التحكيمي النمساوي، يُنظر إلى كريستيان بيترو تشوكيركا على أنه حكم هادئ الشخصية، يعتمد على إدارة المباراة بالحوار أكثر من الصرامة أو لفت الانتباه بالقرارات الاستعراضية.
وتشير أرقامه إلى أنه يمنح في المتوسط ما بين 3 إلى 4 بطاقات صفراء في المباراة الواحدة، وهو معدل يعكس أسلوبًا متوازنًا بين ضبط اللقاء وترك اللعب مستمرًا.
جوانب إضافية عن شخصيته ومسيرته
يمتلك خلفية ثقافية مزدوجة رومانية ونمساوية، وهو ما ساعده في التواصل داخل المباريات الأوروبية، خصوصًا في بيئات متعددة اللغات.
كما تعرض مثل غيره من الحكام في النمسا لانتقادات جماهيرية حادة، وشارك ضمن بيانات جماعية للحكام ضد حملات الضغط والإساءة التي يتعرضون لها من بعض الجماهير ووسائل الإعلام.
ومن التفاصيل الطريفة المرتبطة به أن اسمه العائلي “تشوكيركا” يُعد من الأسماء الصعبة النطق في أوروبا، ما يجعل طريقة لفظه تختلف بين النطق الروماني والنمساوي وحتى في التعليق التلفزيوني.
لماذا تم تعيين حكم أجنبي للديربي وما المنتظر منه في المباراة؟
عادة ما يتم تعيين حكام أجانب في مباريات الديربي الحساسة مثل الترجي الرياضي التونسي والنادي الإفريقي بهدف تقليل الضغط على الطاقم التحكيمي، وتخفيف الجدل حول القرارات، وضمان أكبر قدر من الحياد في مباراة ذات طابع جماهيري كبير وتأتي قبل أسبوع واحد من نهاية الدوري.
سيكون الحكم أمام اختبار قوي في مباراة عالية التوتر تجمع بين المتصدر النادي الإفريقي برصيد 62 نقطة بالترجي الثاني وفي رصيده 60 نقطة، حيث يُنتظر منه إدارة الالتحامات والقرارات الحاسمة بدقة، مع الحفاظ على انضباط اللقاء في أجواء جماهيرية مشحونة.

