تصاعدت حدة الانتقادات الموجهة إلى الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب الهلال السعودي، خلال الساعات الماضية، بعدما خرجت مطالبات إعلامية قوية تدعو إلى رحيله عقب نهاية الموسم الجاري، في ظل تراجع الأداء الهجومي للفريق وعدم ظهور بعض النجوم بالمستوى المنتظر، وعلى رأسهم سالم الدوسري.
وكان إنزاغي قد تولى قيادة الهلال في يونيو/حزيران الماضي، وسط طموحات كبيرة بإعادة الفريق إلى منصات التتويج المحلية والقارية، إلا أن المدرب الإيطالي واجه انتقادات واسعة خلال موسمه الأول، خاصة بعد خسارة لقب دوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب تضاؤل فرص الفريق في التتويج بلقب دوري روشن السعودي.
ورغم النجاح النسبي الذي حققه الهلال في كأس العالم للأندية، إلا أن شريحة واسعة من جماهير “الزعيم” ترى أن الفريق فقد جزءًا من هويته الهجومية المعتادة، بسبب الأسلوب التكتيكي الذي يعتمده المدرب الإيطالي.
سالم الدوسري في قلب الأزمة
وفي هذا السياق، شن الإعلامي حافظ المدلج هجومًا حادًا على إنزاغي، مؤكدًا أن طريقة لعب المدرب لا تتناسب مع قدرات سالم الدوسري، الذي يُعد أحد أهم العناصر الهجومية في الفريق خلال السنوات الأخيرة.
وقال المدلج في تصريحات عبر إذاعة “يو إف إم” السعودية، إنه يطالب برحيل إنزاغي، معتبرًا أن المدرب الإيطالي لم يقدم الإضافة الفنية المنتظرة مع الهلال، كما تسبب في تراجع مستوى سالم الدوسري نتيجة الأدوار الجديدة التي فرضها عليه داخل الملعب.
وأوضح أن سالم لم يعد يلعب بنفس الحرية الهجومية المعتادة، حيث أصبح مطالبًا بأدوار دفاعية والتحرك كمهاجم ثانٍ، في الوقت الذي انتقل فيه دور الجناح بشكل أكبر إلى الفرنسي ثيو هيرنانديز.
وأضاف أن سالم اعتاد خلال السنوات الماضية على الدخول إلى العمق وصناعة الفارق من الأطراف والمساهمة في التحولات الهجومية السريعة، إلا أن أسلوب إنزاغي غيّر الكثير من مهامه الفنية داخل الملعب، ما أثر على مستواه وأرقامه هذا الموسم.
من جانبه، اتفق الإعلامي نبيل خالد نقشبندي مع هذا الطرح، مؤكدًا أن تراجع مردود سالم الدوسري يعود بدرجة كبيرة إلى الأدوار التكتيكية المختلفة التي يطلبها منه الجهاز الفني الحالي، والتي لا تتناسب مع نقاط قوته الهجومية المعتادة.
وتأتي هذه الانتقادات في وقت حساس بالنسبة للهلال، مع اقتراب نهاية الموسم واشتداد الضغوط الجماهيرية، وسط حالة من الانقسام بشأن مستقبل إنزاغي واستمراره مع الفريق خلال المرحلة المقبلة.


