4 يوليو 2026
مدرب منتخب المغرب يرحب بمواجهة فرنسا في كأس العالم 2026 تحدث محمد وهبي، مدرب منتخب المغرب لكرة القدم، عن العبور التاريخي لأسود الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم 2026، مؤكدا أن المباراة القوية أمام منتخب كندا لم تكن مفروشة بالورود، وأن النتيجة العريضة جاءت بعد مجهود تكتيكي كبير بذله اللاعبون على أرضية الملعب.
وقال محمد وهبي، في تصريح خص به قناة "الرياضية" المغربية مباشرة بعد نهاية اللقاء الإقصائي: "عرفنا كيف نتعامل مع مجريات المباراة، والشوط الأول لم يكن سهلا بالمرة"، مشيرا إلى أن التدبير الذكي لأطوار المواجهة كان المفتاح الأساسي لتجنب المفاجآت المبكرة أمام أصحاب الأرض.
وأضاف المتحدث نفسه في قراءته للمستوى الفني الذي ظهر به الخصم: "كندا قدمت مباراة جيدة ولم أتفاجأ بما قدموه، لكن في الشوط الثاني قلت للاعبين إنه علينا أن نكون جيدين في الكرات الثانية"، وهو التوجيه الصارم الذي غيّر ميزان القوى لصالح النخبة الوطنية خلال النصف الثاني من المعركة.
محمد وهبي: منتخب المغرب مستعد لأي خصم في ربع النهائي
وتابع وهبي في تفكيكه للخطط التكتيكية التي دارت في رقعة الميدان: "كانت لديهم خطة ذكية في المباراة وقاموا بضغط عالٍ، لكن في الشوط الثاني حاولنا عدم اللعب على الأطراف، وهو ما أسهم في فوزنا وأيضا بقتالية كبيرة من اللاعبين الذين استبسلوا في الدفاع عن القميص الوطني".
واختتم مدرب منتخب المغرب تصريحاته بالحديث عن الآفاق القادمة للأسود بثقة واضحة قائلا: "ليس لديّ أي مشكلة في مواجهة فرنسا أو الباراغواي، والآن علينا أن نستعد بشكل جيد"، واضعا نقطة النهاية لاحتفالات الثمن النهائي لتبدأ على الفور مرحلة التجهيز الذهني والبدني للموقعة المقبلة.
اقرأ أيضًا
وبخصوص هذا المنافس المقبل في دور الثمانية في كأس العالم 2026، شدد وهبي على أن المنتخب المغربي لا يفرق بين فرنسا وباراغواي، مؤكدا أن الطموح سيظل نفسه في ربع النهائي، وهو مواصلة المشوار بثبات في كأس العالم، مع التركيز أولا على استعادة جاهزية اللاعبين والاستعداد بأفضل صورة ممكنة للمواجهة الحارقة.
وجاءت تصريحات محمد وهبي لتؤكد الواقعية الكبيرة التي يشتغل بها الطاقم التقني للمنتخب المغربي، حيث لم يغتر بالانتصار الكبير بثلاثية نظيفة، بل ركز على مواطن الصعوبة التكتيكية التي واجهت الفريق في الشوط الأول، وكيفية تصحيح المسار لإنهاء طموح كندا في عقر دارها وأمام جماهيرها الغفيرة.
وسيكون على المدرب محمد وهبي التعامل مع ضغط الوقت وضمان الاستشفاء البدني الكامل لعناصره الأساسية قبل الموقعة الكبرى، خصوصا أن دور ربع النهائي يتطلب حضورا ذهنيا وبدنيا في أعلى المستويات، لا سيما بعد المجهود الخرافي الذي بُذل أمام هولندا في الدور السابق ثم أمام كندا المنظمة.
وخلف هذا الخطاب المتزن للمدرب ارتياحا كبيرا لدى الأوساط الرياضية المغربية، التي رأت في كلمات وهبي نضجا كرويا قادرا على قيادة الأسود للذهاب بعيدا في هذا المحفل العالمي، وتكرار إنجاز الوصول إلى المربع الذهبي، بل والمنافسة الشرسة على اللقب المونديالي التاريخي.

