تتواصل تحضيرات منتخب المغرب في أجواء يسودها التفاؤل والتركيز العالي، استعدادًا للمواجهة الودية القوية التي ستجمعه بمنتخب مالي يوم الأحد 4 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، على أرضية ملعب "ابن بطوطة" الكبير بمدينة طنجة.
وتلقى الطاقم التقني بقيادة المدرب محمد وهبي دفعة معنوية وفنية مهمة، تمثلت في استعادة خدمات المدافع نايف أكرد، بعد شفائه التام من الإصابة التي حرمته من مرافقة النخبة المغربية إلى جنوب أفريقيا.
بعد غيابه عن رحلة ليسوتو.. أكرد يعود لتعزيز دفاع منتخب المغرب
وكان أكرد قد غاب عن المواجهة الأخيرة أمام ليسوتو يوم الثلاثاء الماضي، لحساب الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أفريقيا، التي تستضيفها مناصفة كل من أوغندا وتنزانيا وكينيا في يونيو ويوليو المقبلين.
وجاءت عودة المدافع لتريح الطاقم التقني، حيث سيكون بإمكان محمد وهبي الاعتماد على نايف أكرد ضد مالي يوم غد الأحد، بعدما استعاد جاهزيته الكاملة للمشاركة في اللقاء.
وتبددت الشكوك حول وضعية اللاعب البدنية بعدما شارك بصورة طبيعية ومنتظمة في الحصتين التدريبيتين اللتين خاضهما المنتخب يومي الخميس والجمعة الماضيين، مؤكدًا جاهزيته لتعزيز الخط الخلفي لـ"أسود الأطلس"، خاصة بعد عودة نصير مزراوي إلى مانشستر.
اقرأ أيضًا
وتكتسي هذه العودة أهمية بالغة بالنظر إلى القيمة التي يمثلها نايف أكرد في المنظومة الدفاعية للمنتخب الوطني، وخبرته الكبيرة في التعامل مع المباريات الحاسمة وذات الإيقاع العالي أمام المنتخبات الأفريقية القوية.
وفي سياق متصل، ينهي المنتخب المغربي لكرة القدم يومه السبت تحضيراته الفنية والبدنية لمواجهة مالي، بإجراء الحصة التدريبية الأخيرة على أرضية ملعب ابن بطوطة في طنجة، الذي سيكون مسرحًا لهذه القمة الودية.
وستخصص هذه الحصة الأخيرة لوضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة الأساسية، وتحديد النهج التكتيكي المناسب لمباغتة المنتخب المالي وفرض السيطرة منذ الدقائق الأولى من اللقاء.
وتعكس هذه الترتيبات حرص الطاقم التقني على تحقيق أقصى استفادة ممكنة من هذه المحطة الودية، والوقوف على مدى جاهزية اللاعبين وتماسك الخطوط قبل العودة إلى المباريات الرسمية.

