أعلن النجم رياض محرز اعتزاله اللعب دوليا مع منتخب الجزائر بعد خسارته معه، فجر الجمعة 3 يوليو/ تموز، بنتيجة 2-0 ضد سويسرا، وإقصائه من دور الـ32 لبطولة كأس العالم في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وشارك محرز أساسيا في هذه المواجهة، ولكنه لم يقدم شيئا يذكر على غرار بقية زملائه، ليودع المونديال، ويودع معه المنتخب الجزائري، بعد اتخاذه قرار اعتزال اللعب دوليا.
محرز يعتزل اللعب دوليا مع منتخب الجزائر
أكد محرز في تصريح له عقب المواجهة نشرته قناة (Bein sports) بعد الخسارة من سويسرا، والإقصاء من كأس العالم، أنه قرر اعتزال اللعب مع المنتخب الجزائري، وقال: "نعم هذه آخر مباراة لي مع المنتخب الجزائري في كأس العالم، بل إنها أيضا آخر مشاركة لي مع المنتخب. لقد كانت مباراتي الأخيرة، وقد أخبرت اللاعبين بذلك أيضا، كنت أفضل أن أواصل المشوار وأن أذهب أبعد مع فريقنا ومع منتخب بلادنا لكنني قررت أن أنهي مسيرتي الآن".
اقرأ أيضًا
وأضاف: "كان تمثيل بلدي حلما بالنسبة لي منذ طفولتي وأنا سعيد جدا لأنني تمكنت من تحقيق هذا الحلم، الآن سأغادر وأترك المجال للجيل الجديد ليكتب تاريخه مع منتخبنا ويحاول تحقيق الإنجازات لبلادنا، أتمنى كل التوفيق لجميع اللاعبين الذين يمثلون منتخبنا. مجرد ارتداء هذا القميص كان مصدر فخر كبير لي ولي ولعائلتي ولوالدي ولكل من أحبني، لقد كانت مغامرة استثنائية".
وعن الإنجازات التي حققها في مسيرته مع "الخضر"، قال: "بالطبع الأرقام والإحصائيات تبقى مجرد أرقام لكنها تسعدني وأنا فخور بأنني ساهمت في إعادة منتخب بلادي إلى واجهة الكرة الأفريقية وأنني شاركت في كأس العالم مرتين على الأقل وهذا أمر أعتز به كثيرا".
وتحدث محرز عن مباراة سويسرا، قائلًا: "لدينا فريق جيد، تعلمنا الكثير لكننا ارتكبنا بعض الأخطاء الصغيرة، وفي هذا المستوى تكلفك الأخطاء الكثير، وعندما تتأخر بهدفين دون رد يصبح من الصعب العودة، المنافس يمتلك الخبرة وقد أدى مباراة جيدة وعرف كيف يحافظ على تقدمه، أعتقد أنه لو سارت المباراة بطريقة مختلفة لربما كانت النتيجة مختلفة أيضا، أنا شخص إيجابي، لكن هذه هي كرة القدم".
وأبدى حسرته على توديع المونديال قائلا: "كان هدفنا هو التأهل، هذا هو الأمر. أعتقد أن المباراة كانت في متناولنا. لكننا استقبلنا هدفين بسبب أخطاء، وعلى هذا المستوى تدفع ثمن أي خطأ غاليا".
وأوضح بقوله: "اعتدنا أن نسجل من أول فرصة تقريبا أما اليوم فقد صنعنا فرصتين أو 3 أو 4 فرص ولم نسجل، كنا نستحوذ على الكرة ونضغط في منطقتهم ونندفع للأمام بحثا عن هدف لكن بعد دقيقتين أو 3 دقائق استقبلنا هدفا آخر مرة أخرى بسبب خطأ، عندها تصبح الأمور صعبة جدا، وعندما تنظر إلى المباراة تدرك مدى صعوبة الوضع".
وعن الأمور الجميلة التي يحتفظ بها من المونديال الحالي، صرح نجم "الخضر" قائلا: "نعم، هناك دائما أمور إيجابية. تجاوزنا الدور الأول وبلغنا الدور الثاني. أعتقد أننا لم نكن سيئين ولم نقصر، لكننا استقبلنا أهدافا كثيرة جدا، وهذا جعل من الصعب أن نأمل في تحقيق شيء أكبر".

