ماذا قال الإعلام النمساوي عن منتخب تونس بعد الفوز الودي؟

نجم المنتخب التونسي حنبعل المجبري (ftf)

نجم المنتخب التونسي حنبعل المجبري (ftf)

2 يونيو 2026
ماذا قال الإعلام النمساوي عن منتخب تونس بعد الفوز الودي؟

رغم الخسارة بهدف دون رد أمام النمسا، خرج منتخب تونس بإشادة واسعة من وسائل الإعلام النمساوية التي اعتبرت أن “نسور قرطاج” قدموا واحدة من أفضل مبارياتهم أمام منافس أوروبي قوي قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم 2026.

على ملعب “إرنست هابل” في العاصمة فيينا، نجح المنتخب التونسي في فرض نفسه كخصم عنيد أربك حسابات المدرب رالف رانغنيك، وأجبر أصحاب الأرض على خوض مواجهة شاقة لم تُحسم إلا بتفصيلة صغيرة صنعت الفارق.

ورغم احتفال النمسا بالفوز بهدف سجله مارسيل سابيتزر في الشوط الثاني، فإن عناوين الصحف النمساوية ركزت بشكل واضح على الصعوبات التي واجهها المنتخب المحلي أمام منتخب تونسي منظم، عرف كيف يهدد المرمى ويغلق المساحات ويجبر منافسه على بذل أقصى ما لديه لتحقيق الانتصار.

تونس أرعبت النمسا في الشوط الأول

أجمعت التغطيات الإعلامية على أن المنتخب التونسي كان الطرف الأخطر خلال الشوط الأول، بعدما صنع عدة فرص سانحة للتسجيل وكاد أن يفتتح النتيجة في أكثر من مناسبة.

وأكدت وكالة رويترز أن لاعبي تونس اصطدموا بالقائم والعارضة ثلاث مرات عبر حنبعل المجبري وفراس شواط وأنيس بن سليمان، في واحدة من أكثر الفترات التي عانى خلالها المنتخب النمساوي على أرضه وبين جماهيره.

ولم يكن مستغرباً أن تتحدث وسائل إعلام أوروبية عن “نجاة” النمسا من التأخر في النتيجة، بعدما وقف الحظ إلى جانب أصحاب الأرض في أكثر من لقطة.

إشادة من الصحافة النمساوية

وتناولت صحف نمساوية بارزة مثل “Kronen Zeitung” و”Kurier” و”Die Presse” و”Der Standard” و”Österreich” المباراة ضمن تغطيتها للمنتخب النمساوي، حيث ركزت التحليلات على الأداء القوي الذي قدمه المنتخب التونسي والصعوبات التي واجهتها النمسا رغم أفضلية الأرض والجمهور.

وأشارت التقارير إلى أن تونس نجحت في فرض إيقاعها خلال فترات طويلة من اللقاء، كما أظهرت تنظيماً دفاعياً جيداً وقدرة واضحة على التحول السريع نحو الهجوم، وهو ما وضع الدفاع النمساوي تحت ضغط متواصل.

سابيتزر يحسم مواجهة معقدة

ورغم الأفضلية التونسية في بعض فترات المباراة، تمكن مارسيل سابيتزر من استغلال إحدى الفرص القليلة المتاحة أمامه ليسجل هدف الفوز في الدقيقة 63.

واعتبرت تحليلات نمساوية أن خبرة لاعب بوروسيا دورتموند كانت العامل الحاسم في مباراة لم تكن سهلة على الإطلاق، خاصة أمام منتخب عرف كيف يحد من خطورة العديد من نجوم النمسا.

رسالة إيجابية قبل كأس العالم

ورغم الهزيمة، خرج المنتخب التونسي بصورة إيجابية للغاية من اختبار فيينا؛ فالأداء الذي قدمه رفاق إلياس السخيري وحنبعل المجبري منح الجماهير التونسية مؤشرات مطمئنة قبل كأس العالم 2026.

أما في النمسا، فقد ترك “نسور قرطاج” انطباعاً واضحاً بأنهم منتخب يمتلك الجودة والشخصية والقدرة على منافسة منتخبات أوروبية قوية، وهو ما انعكس في التغطيات الإعلامية التي اعتبرت أن النتيجة النهائية لم تعكس بالكامل ما جرى فوق أرضية الميدان.

مباريات اليوم