
ماتيوس كونيا نجم مانشستر يونايتد (Getty)
ماتيوس كونيا يقلل من أهمية "قصة الشعر" في مانشستر يونايتد
أصبح البرازيلي ماتيوس كونيا أحدث لاعبي مانشستر يونايتد الذين أبدوا فتورًا تجاه تحدي "قصة الشعر" الشهير، الذي اجتاح مواقع التواصل بين جماهير النادي.
المشجع فرانك إيليت، المعروف بلقب "ذا يونايتد ستراند"، أطلق تحديًا طريفًا يقضي بعدم قص شعره حتى يحقق يونايتد خمسة انتصارات متتالية، وهو ما جعله يقترب من 500 يوم من دون حلاقة، في انتظار سلسلة انتصارات متتالية لفريقه.
وكان المدرب المؤقت مايكل كاريك قريبًا من تحقيق هذا الإنجاز، بعد انتصارات متتالية على مانشستر سيتي وأرسنال وفولهام وتوتنهام، قبل أن تتعثر السلسلة بتعادل قاتل أمام وست هام يونايتد، بعدما سجل بنجامين سيسكو هدفًا في الدقيقة 96 ألغى تقدم توماس سوتشيك.
وبحسب شروط التحدي، سيواصل فرانك ترك شعره ينمو إلى أن ينجح يونايتد في تحقيق خمسة انتصارات متتالية جديدة.
كونيا: نريد 15 نقطة لصالح مانشستر يونايتد لا قصة شعر
وفي مقابلة صحفية، سُئل كونيا عن التحدي، ليؤكد أنه لا يبدي أي اهتمام بالأمر، رغم تداوله أحيانًا داخل غرفة الملابس.
وقال اللاعب البرازيلي: "يبدو أن الناس مهتمون بخمسة انتصارات بسبب قصة الشعر أكثر من اهتمامهم بـ15 نقطة، أنا أهتم بالنقاط، ولا أهتم إطلاقًا بقصة شعره".
وأضاف: "نتحدث عن هذا الأمر أحيانًا، لكن قصة الشعر ليست دافعًا لنا، ولا نراها أمرًا رائعًا، لا أحد يريد الفوز أكثر منا، لكن هذا الضغط المرتبط بقصته يخفي قليلًا جمال الموسم، وما يمكن أن يكون عليه".
برونو وروني وانتقادات علنية
تصريحات كونيا جاءت بعد أيام من تأكيد قائد مانشستر يونايتد برونو فيرنانديز، أن قصة الشعر ليست أمرًا مهمًا بالنسبة له.
كما أبدى أسطورة النادي والهداف التاريخي واين روني انزعاجه من تضخم الموضوع إعلاميًا، إذ صرّح في أحد البرامج الصوتية، بأنه لو كان القرار بيده لأبعد المشجع إلى أقصى البلاد، مضيفًا أن الأمر أصبح يرهقه.
وروني ذهب أبعد من ذلك، مشيرًا إلى أن المشجع سيكون محبطًا في حال فاز يونايتد بخمسة مباريات متتالية، لأنه سيفقد حينها الأضواء التي يحظى بها حاليًا.
وبين جدل الجماهير وبرود اللاعبين، يبقى التحدي الطريف قصة جانبية في موسم يسعى فيه مانشستر يونايتد للتركيز على ما هو أهم: استعادة نغمة الانتصارات بعيدًا عن ضغوط مواقع التواصل.































