استعاد نجم المنتخب الليبي السابق نادر الترهوني ذكريات واحدة من أبرز محطاته الكروية كاشفا عن الكواليس الكاملة للقب "الموسيقار" الذي ارتبط به خلال مشواره في الملعب ومؤكدا في الوقت ذاته اعتزازه الأكبر باسمه الشخصي الذي اختارته له والدته.
وأوضح الترهوني عبر حسابه الرسمي على منصة "فيسبوك" أن الألقاب الرياضية منها ما يلتصق باللاعب حتى يصبح جزءا من هويته أمام الجمهور الرياضي في ليبيا ومنها ما يظل مجرد ذكرى لطيفة من مسيرة حافلة.
قصة لقب "الموسيقار" ومواجهة نجوم الريان القطري
وحول ارتباط لقب "المايسترو" أو "الموسيقار" بمسيرته في الملاعب أشار الترهوني إلى أن هذا اللقب ارتبط في أذهان الكثيرين بزميله في المنتخب الوطني طارق التائب مشددا على أنه يستحقه عن جدارة. إلا أنه كشف أن قصته الشخصية مع اللقب تعود إلى موسم 2006–2007 أثناء فترة احترافه مع نادي الوكرة القطري.
اقرأ أيضًا
وذكر نجم الوسط السابق أن اللقب أطلقه عليه المعلق الرياضي السعودي الشهير عيسى الحربين خلال مواجهة قوية ضد نادي الريان الذي كان يضم حينها نخبة من أسماء الكرة العالمية؛ مثل البرازيلي سوني أندرسون، والفرنسي صبري لموشي، والهولندي رونالد دي بور، تحت قيادة المدرب الفرنسي لويس فيرنانديز، بينما كان يقود الوكرة المدرب البوسني محمد بازداريفيتش.
نادر الترهوني يرسل رسالة وفاء لوالدته
ورغم القيمة المعنوية لهذا اللقب لدى الجماهير شدد الترهوني (46 عاما) على أنه لا يفضل الألقاب كثيرا، معتبرا أن اسمه الحقيقي "نادر" هو الأقرب إلى قلبه والأغلى لديه، كونه من اختيار والدته.
واختتم نجم "فرسان المتوسط" السابق حديثه بدعاء مؤثر لوالدته بأن يحفظها الله ويطيل في عمرها ويجزيها عنه خير الجزاء مقدما نموذجا للوفاء والاعتزاز بالوالدين بعيدا عن أضواء الشهرة.
يذكر أن نادر الترهوني يعد أحد أبرز نجوم الكرة الليبية ومن أصحاب التجارب الاحترافية المميزة عربيا، حيث دافع عن ألوان نادي الاتحاد الليبي، والوكرة والسيلية في قطر، والشعب الإماراتي، وكاظمة الكويتي، والإسماعيلي المصري.

