رغم مرور قرابة 5 أيام على انفصال المدرب الألماني ماتياس يايسله عن الأهلي السعودي، لم يعلن النادي الجداوي نهاية العلاقة مع مدربه السابق، وفي المقابل، لم يرحب نيوكاسل يونايتد بشكل رسمي ببديل إيدي هاو، في مشهد يثير التساؤل حول أسباب الصمت المتبادل بين الطرفين.
وكان يايسله قد تقدم باستقالته من تدريب "الراقي"، بعد نحو يومين من ختام المعسكر الإعدادي الذي أشرف عليه في إسبانيا والبرتغال خلال الفترة بين 3 و28 يوليو/ تموز 2026.
صمت الأهلي يثير التساؤلات
والمثير أن الأهلي يواصل التزام الصمت تجاه ملف مدربه السابق، إذ لم يصدر أي بيان رسمي بشأن رحيله، رغم مغادرته وبدء إشرافه على تدريبات نيوكاسل. وفي الوقت ذاته، اكتفى النادي بنشر صور من عودة لاعبيه إلى التدريبات في مقر النادي منذ 2 أغسطس/ آب، متجاهلًا تمامًا الحديث عن مدربه السابق.
اقرأ أيضًا
ويرتبط النادي حاليًا بالتفاوض مع عدد من المدربين الأجانب، في حين، يستعد الفريق الكروي الأول لخوض مباراة ودية أمام الاتفاق موعدها يوم 5 أغسطس الجاري.
وفي المقابل، اكتفى نادي نيوكاسل بإعلان قبول استقالة إيدي هاو من منصبه قبل 4 أيام، ولكن حتى لحظة إعداد هذا التقرير لم يتم الإعلان عن تعيين الألماني يايسله مدربًا جديدًا للفريق.
اتفاق مع نيوكاسل بشأن يايسله
وحسبما أوضحه الصحفي السعودي خالد الزهراني، فإن تأجيل إعلان نيوكاسل عن التعاقد مع يايسله جاء بطلب من إدارة الأهلي، التي تفضل حسم ملف المدرب الجديد أولًا قبل الإعلان رسميًا عن نهاية علاقة المدرب الألماني بالنادي.
سبب الرحيل بعد 3 مواسم ناجحة
وجاء رحيل المدرب الألماني بعد تعثر مفاوضات تمديد عقده مع النادي السعودي رغم ارتباطه بعقد سارٍ، إذ فشل الطرفان في التوصل لاتفاق بسبب خلافات حول بعض بنود العقد الجديد، وفقًا لتقارير صحفية.
وأبدى ماتياس، موافقته على تمديد عقده دون المطالبة بأي زيادة في راتبه السنوي، لكنه اشترط الحصول على كامل قيمة العقد الجديد في حال إنهاء التعاقد معه قبل نهايته، وهو الشرط الذي رفضته إدارة النادي، لتنتهي المفاوضات دون التوصل إلى اتفاق.
وكان المدرب الألماني قد تولى تدريب الفريق الجداوي في صيف 2023، واستطاع أن يقوده لتحقيق واحدة من أنجح الفترات في تاريخه الحديث، بعدما توج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة مرتين متتاليتين، إضافة إلى كأس السوبر السعودي، قبل أن تنتهي رحلته مع النادي هذا الصيف.

