فاجأ الدولي الجزائري ريان آيت نوري جماهير فريقه مانشستر سيتي الإنجليزي، بتأكيده بأنه ليس سعيدا قبل بداية الموسم الكروي 2026-2027، تحت قيادة المدرب الجديد الإسباني إنزو ماريسكا، الذي خلف مواطنه بيب غوارديولا.
وانتقل الظهير الأيسر آيت نوري (25 عاما) للعب مع مانشستر سيتي صيف العام الماضي، قادما إليه من وولفرهامبتون الإنجليزي، ولكنه تعرض لإصابة في بداية الموسم الفائت، حرمته من خوض العديد من المباريات برفقته، حيث اكتفى بالمشاركة في 28 لقاء، قدم فيها 5 تمريرات حاسمة.
آيت نوري: لست سعيدا بمستواي الموسم الماضي
أدلى آيت نوري باعتراف صريح، أكد فيه أنه لم يكن سعيدا بالمستوى الذي قدمه مع ناديه مانشستر سيتي الموسم الماضي، وأرجع الدولي الجزائري سبب حدوث هذا الأمر إلى تعرضه لإصابة أبعدته من المشاركة في العديد من اللقاءات.
وقال في تصريحه الذي نقلته صحيفة (Manchester evening news) البريطانية: "لم أكن سعيدا جدا، لأنني أعرف أن بإمكاني تقديم المزيد. لقد كان الأمر صعبا، لأنني تعرضت للإصابة في بداية الموسم، وبعد ذلك حاولت العودة، وبذلت كل ما لدي من أجل هذا الفريق، ومن أجل هذا القميص".
اقرأ أيضًا
وأضاف: "الأهم هو الفريق. في العام الماضي فزنا بلقبين، وكانت أيضا تجربة رائعة، كما أننا تدربنا تحت قيادة مدرب رائع (غوارديولا). لقد كان الأمر مذهلا بالنسبة لي وللنادي، وأنا سعيد جدا بكوني جزءا من هذا الفريق".
آيت نوري متحمس لخوض الموسم الجديد
بعد ذلك، بدا الظهير الأيسر الجزائري متحمسا لخوض منافسات الموسم الجديد برفقة مانشستر سيتي، تحت قيادة المدرب إنزو ماريسكا، وقال عن التحضيرات التي يجريها الفريق السماوي: "الحصص التدريبية تبدو جيدة جدا، وأنا أستمتع حقا بالتدرب مع هذا المدرب (ماريسكا)، وسنرى ما سيحدث. أنا سعيد جدا بوجودي هنا".
وأردف: "أنا واثق جدا من نفسي، وأريد أن أظهر للجميع ما يمكنني تقديمه على أرض الملعب. لقد أظهرت ذلك من قبل، وآمل أن أتمكن من إظهاره مجددا هذا الموسم. أنا متحمس جدا لبدء الموسم ولوجودي هنا. أنا سعيد جدا".
وبعد مشاركته مع منتخب بلاده الجزائر في بطولة كأس العالم 2026، وبلوغه دور الـ32 برفقته. يستعد آيت نوري لخوض موسم آخر مع ناديه مانشستر سيتي، الذي يرتبط معه بعقد يمتد إلى غاية صيف 2030.

