عاد ملف لامين يامال إلى الواجهة من جديد بعدما أدلى فوزي لقجع رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، بتصريحات أثارت تفاعلا واسعا حول النجم الإسباني ذي الأصول المغربية، الذي اختار تمثيل منتخب إسبانيا على حساب "أسود الأطلس".
ورغم أن جناح برشلونة حسم قراره الدولي منذ فترة وحقق نجاحات كبيرة بقميص "لا روخا"، فإن الجدل حول اختياره لا يزال حاضرا في المغرب، نظرا إلى المكانة التي بات يحظى بها اللاعب باعتباره أحد أبرز المواهب في كرة القدم العالمية.
وفي حديثه ضمن وثائقي نشرته مجلة "Onze Mondial"، شدد لقجع على أن الاتحاد المغربي احترم قرار اللاعب منذ البداية ولم يمارس أي ضغوط عليه أو على عائلته، وقال: "لقد احترمنا اختيار يامال ولم نعترض عليه أبدا، ولم نغير سلوكنا تجاهه أو تجاه أسرته".
اقرأ أيضا
لقجع يطلق تصريحات ساخرة بحق يامال
وأطلق رئيس الاتحاد المغربي لقجع عبارة خطفت الأضواء وأثارت جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، عندما قال: "أنا لا أعرف أي إسباني اسمه جمال".
ورغم الطابع الساخر للتصريح، حرص لقجع على التأكيد أن موقفه لا يحمل أي عداء تجاه اللاعب، موضحا أن عائلة يامال ما تزال مرتبطة بجذورها المغربية وأنها تحظى دائما بالترحيب في المغرب.
كما أوضح أن الاتحاد المغربي لا يربط علاقته باللاعبين مزدوجي الجنسية بالمنتخب الذي يختارونه، بل يركز على تطوير المشروع الكروي المغربي وترك حرية القرار لكل لاعب.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يواصل فيه يامال كتابة فصول جديدة من تألقه مع المنتخب الإسباني، الذي تأهل إلى ربع نهائي كأس العالم 2026، حيث يواصل النجم الشاب لعب دور محوري في طموحات "لا روخا" بالمنافسة على اللقب.
وبينما يبدو أن ملف اختيار يامال قد أغلق رياضيا منذ فترة، فإن تصريحات لقجع الأخيرة تؤكد أن قصة النجم المولود في إسبانيا لأب مغربي ما تزال تحظى باهتمام كبير داخل الأوساط الكروية المغربية والإسبانية على حد سواء.

