رغم هيمنة اللاعبين الشباب على قوائم الأعلى قيمة سوقية، فإن عدداً من النجوم الذين تجاوزوا سن الثلاثين يواصلون الحفاظ على مكانتهم، بفضل خبرتهم الكبيرة ومستوياتهم الثابتة، ومن أبرزهم الإنجليزي هاري كين والإسباني رودري.
ووفقا لبيانات موقع "Transfermarkt"، يتصدر كين قائمة أغلى اللاعبين الذين تجاوزوا سن الثلاثين، متفوقاً على مجموعة من أبرز نجوم الكرة العالمية، الذين ما زالوا يحافظون على مكانتهم رغم تقدمهم في العمر.
هاري كين على القمة
يتربع الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونخ البالغ من العمر 33 عاماً، على رأس القائمة بقيمة سوقية تبلغ 60 مليون يورو.
وواصل قائد منتخب إنجلترا تقديم مستويات مميزة خلال السنوات الأخيرة، مؤكداً أنه لا يزال واحداً من أفضل المهاجمين في العالم بفضل قدراته التهديفية الكبيرة، وخبرته الواسعة في أعلى مستويات المنافسة.
اقرأ أيضا
رودري يلاحق الصدارة
ويحتل لاعب برشلونة الجديد البالغ من العمر 30 عاماً، المركز الثاني بقيمة سوقية تصل إلى 55 مليون يورو.
ويعتبر رودري أحد أفضل لاعبي خط الوسط في العالم، حيث يتميز بقدرته على التحكم بإيقاع اللعب، والقيام بالأدوار الدفاعية والهجومية بكفاءة عالية.
يذكر أن رودري انتقل من مانشستر ستي إلى برشلونة في الميركاتو الصفي الحالي، مقابل 76.5 مليون يورو، بعد سنوات من النجاح مع الفريق السماوي.
برونو وكيميتش بقيمة 35 مليون يورو
ويتقاسم المركز الثالث كل من الألماني جوشوا كيميش، نجم بايرن ميونخ البالغ من العمر 31 عاماً، والبرتغالي برونو فيرنانديز قائد مانشستر يونايتد، والبالغ أيضاً 31 عاماً.
وتبلغ القيمة السوقية لكل منهما 35 مليون يورو، بفضل استمرارهما في تقديم مستويات ثابتة مع نادييهما ومنتخبيهما.
غيراسي ورايا ورويز
ويأتي الغيني سيرهو غيراسي، مهاجم بوروسيا دورتموند، في المركز الخامس بقيمة 32 مليون يورو، بعدما واصل تألقه التهديفي خلال المواسم الأخيرة.
ويتقاسم المركز السادس كل من حارس أرسنال الإسباني دافيد رايا ولاعب وسط باريس سان جيرمان فابيان رويز، بقيمة سوقية تبلغ 30 مليون يورو لكل منهما.
حضور قوي لبايرن وباريس
ويتقاسم المركز الثامن كل من مدافع بايرن ميونخ جوناثان تاه وقائد باريس سان جيرمان البرازيلي ماركينيوس، إذ تبلغ القيمة السوقية لكل منهما 28 مليون يورو، أما المركز العاشر فيذهب إلى الهولندي دينزيل دومفريس، المنتقل حديثاً إلى ريال مدريد، بقيمة سوقية تقدر بـ25 مليون يورو.
وتؤكد هذه الأرقام أن بلوغ الثلاثين لم يعد يعني تراجع القيمة السوقية بالضرورة، بل إن العديد من النجوم ما زالوا يحافظون على مكانتهم بين نخبة اللاعبين، بفضل الأداء الثابت والخبرة الكبيرة التي اكتسبوها، على مدار مسيرتهم الاحترافية.

