يواجه منتخب العراق أزمة غير متوقعة، ظهرت بشكل واضح خلال مشاركته في بطولة كأس الخليج "خليجي 27" في المملكة العربية السعودية، وتحديدًا في دور المجموعات، قبل أن يغادر أسود الرافدين البطولة عقب الخسارة أمام السعودية بنتيجة 2-0، يوم الثلاثاء الماضي.
وودع منتخب العراق منافسات كأس الخليج "خليجي 27" بالقرعة، بعدما تساوى مع المنتخب العُماني في عدد النقاط والأهداف المسجلة والمستقبلة والبطاقات، إذ حصد العراق 4 نقاط من تعادل مع عُمان 1-1، وفوز على الكويت 3-2، وخسارة أمام السعودية 2-0.
وشكّل الأمر صدمة للاتحاد العراقي، إذ طلب رئيس الاتحاد يونس محمود من المدرب غراهام أرنولد إعداد تقرير متكامل يتضمن الأسباب الفنية والإدارية وراء خروج العراق، من أجل معالجتها قبل المشاركة في بطولة كأس آسيا 2027.
اقرأ أيضًا
وقالت المصادر لـwinwin: "إن منتخب العراق بات يواجه مشكلة كبيرة تتعلق بشارة القيادة، خصوصًا أنها كانت تُمنح في وقت سابق للحارس جلال حسن، لكن في بطولة كأس الخليج (خليجي 27)، قرر غراهام أرنولد عدم استدعاء الحارس، وجدد ثقته بأحمد باسل، كما استدعى محمد صالح، حارس القوة الجوية، وحسين حسن، حارس مرمى أربيل".
شارة القيادة تشعل فتنة في منتخب العراق
وأضافت: "بعد جلال حسن، قرر المدرب منح شارة القيادة للمهاجم أيمن حسين، وحين غاب أيمن حسين عن المباراة الثانية أمام الكويت، قرر المدرب الأسترالي منح الشارة للاعب إبراهيم بايش، لكن في المباراة الثالثة أمام السعودية، لم يشارك حسين وبايش في التشكيلة الأساسية، وهنا ظهرت المشكلة في المباراة الأخيرة لأسود الرافدين".
وبينت قائلة: "في غياب أيمن حسين وإبراهيم بايش، توقع الحارس أحمد باسل أن تذهب شارة القيادة إليه، لكنها مُنحت للاعب خط الوسط أمير العماري. وكان هذا القرار محبطًا بالنسبة إلى الحارس، الذي كان يتطلع إلى قيادة الفريق بحكم حبه وشعوره بالانتماء إلى المنتخب العراقي، وبالتالي أثر هذا الأمر في مستواه خلال المباراة، إذ ارتكب خطأين".
وبعد كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تصاعدت الأصوات المطالبة بإبعاد الحارس جلال حسن، بسبب تراجع مستواه وتقدمه في السن، وبالتالي اتجه المدرب الأسترالي إلى تجديد هذا المركز من خلال استدعاء حراس جدد.

