علق يورغن كلوب المدير الفني السابق لنادي ليفربول والحالي لمنتخب ألمانيا، على إدانة مانشستر سيتي بارتكاب 115 مخالفة تتعلق بقواعد اللعب المالي النظيف خلال الفترة بين عامي 2009 و2018، وهي القضية التي ارتبطت بسنوات شهدت منافسة قوية بين الفريقين على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.
وكان كلوب، الذي أنهى مسيرته مع ليفربول في عام 2024 بعد تسع سنوات قضاها مع الفريق، قد احتل المركز الثاني خلف مانشستر سيتي في مناسبتين.
وسبق للمدرب الألماني أن مازح بشأن إمكانية إعادة احتساب الألقاب، مؤكدا أنه لن يمانع الاحتفال بأي بطولة تمنح لفريقه بأثر رجعي، ولكنه علق مجددا على الأمر بتصريح مختلف قد يكون مفاجأة لجماهير ليفربول.
يورغن كلوب يعلق على إدانة مانشستر سيتي
وتولى كلوب تدريب منتخب ألمانيا بعد توديع بطولة كأس العالم 2026، وتلقى سؤالا مباشرًا حول إدانة مانشستر سيتي من جانب رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز.
وقال المدرب الألماني إنه سمع بالفعل بالحكم، لكنه أوضح أنه لم يمنح القضية الكثير من التفكير، مشددا في الوقت نفسه على احترامه الكبير لبيب غوارديولا وما قدمه الفريق السماوي داخل الملعب.
وأضاف كلوب: "بالطبع سمعت عن الأمر، لكنني لم أفكر فيه كثيرا، لا يمكنني سوى الانتظار ورؤية ما سيحدث، ولدي احترام كبير لبيب غوارديولا وأسلوب مانشستر سيتي في كرة القدم؛ لقد قدموا كرة قدم رائعة وكانوا منافسا من الطراز الرفيع بالنسبة لنا".
كلوب: لا أستعد لاستعادة أي لقب
وتابع مدرب ليفربول السابق: "إذا تم توقيع أي عقوبات، فلا علاقة لي بالأمر، وسأنتظر وأرى ما سيحدث، وأنا بعيد تماما عن الاستعداد للاحتفال بلقب أو أي شيء من هذا القبيل".
وأضاف: "أنا راض تماما عما حققناه في ليفربول، لقد قاتلنا بقوة داخل الملعب، ولا يمكنني قول المزيد عن هذا الأمر لأنني لا أعرف التفاصيل، كما أنني لست مهتما بها".
عقوبات محتملة تنتظر مانشستر سيتي
وطُرحت عدة عقوبات محتملة منذ صدور قرار إدانة مانشستر سيتي، من بينها الغرامات المالية، والمنع من إبرام التعاقدات، وخصم النقاط، وحتى الهبوط إلى درجة دنيا.
اقرأ أيضًا
كما أثيرت إمكانية تجريد الفريق من البطولات التي حققها خلال الفترة الممتدة بين عامي 2009 و2018، وهو ما كان من شأنه أن يفتح الباب أمام إعادة النظر في نتائج بعض المواسم السابقة.
لكن بالنسبة إلى كلوب، فإن ذلك لن يعني بالضرورة حصول ليفربول على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بأثر رجعي، رغم احتلال فريقه المركز الثاني خلف مانشستر سيتي في مناسبتين.
وفي المقابل، خسر ليفربول بقيادة كلوب نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية أمام مانشستر سيتي عام 2016، وهي البطولة التي تقع أيضا ضمن الفترة الزمنية المرتبطة بالمخالفات محل القضية.

