الروماني كيفو حقق 64 نقطة في 26 مباراة مع إنتر ميلان (Getty)

الروماني كيفو حقق 64 نقطة في 26 مباراة مع إنتر ميلان (Getty)

كريستيان كيفو يستعد لكسر هيمنة المدربين الطليان على السكوديتو

أنهى قطبا ميلان المذاكرة الأخيرة لهما في بطولة الدوري بنجاح قبل امتحان دربي الغضب في الجولة المقبلة، وحقق الإنتر الفوز في ميدانه على جنوى ليحافظ على فارق النقاط العشر التي تفصله عن ميلان الذي انتصر بصعوبة خارج ميدانه على كريمونيزي.

وينظر الإنتر بقيادة مدربه الروماني كريستيان كيفو إلى المواجهة بترقب كبير من أجل ضرب أكثر من عصفور بحجر واحد، فالفوز بالمباراة سيضع حداً لتعثر النيراتزوري في مباراة الدربي التي لم يعرف فيها طعم الانتصار في آخر ست مناسبات بمختلف المسابقات (فاز ميلان خمس مرات وتعادل الفريقان مرة واحدة)، وفي الوقت ذاته، فإن الإنتر سيرفع الفارق بينه وبين ميلان أقرب مطارديه إلى 13 نقطة قبل 10 جولات من النهاية، وهو فارق لم يتمكن أي فريق من تعويضه في مثل هذا التوقيت من الموسم.

ما بين دربي الذهاب والإياب

الهزيمة الأخيرة للنيراتزوري في بطولة الدوري كانت من خلال مباراة الذهاب أمام ميلان تحديداً، ومنذ ذلك الحين حقق الإنتر بقيادة الروماني كيفو (14 انتصاراً) من أصل 15 مباراة خاضها، وبالتالي فإن فوزه في مباراة الأحد المقبل ستكون بمثابة الضربة القاضية للمنافسة على اللقب.

ونجح الإنتر في أن يكون الفريق الأكثر ثباتاً على مستوى العروض والنتائج، رغم الانتقادات التي وجهت للمدرب والفريق بيد أن هيمنة الإنتر (محلياً) كانت بسبب عدم وجود مرشحين أكفاء للمنافسة، وأن حقيقة التماسك الفني المزعوم قد انكشفت في دوري الأبطال، وخاصة أمام فريق بودو غليمت النرويجي.

وبينما أجبرت خسارة الدربي في الجولة (12) فريق الإنتر على التراجع إلى المركز الرابع بفارق نقطة عن ميلان وثلاث عن روما المتصدر، فإن النيراتزوري يدخل مباراة الإياب وهو بعيد في الصدارة بفارق عشر نقاط عن ميلان و14 نقطة عن نابولي الثالث.

إنجاز شخصي للروماني كريستيان كيفو

لا يمكن بأي حال من الأحوال تفسير التحول الجذري في أداء الإنتر منذ اليوم التالي لخسارة دربي الذهاب، إلا من خلال الشخصية القوية التي أظهرها المدرب الروماني كريستيان كيفو ولاعبوه في الأسابيع التالية.

ونجح النيراتزوري في الوصول إلى رقم قياسي غير متوقع بالنسبة لأكبر عدد من النقاط لمدرب مبتدئ (64 في 26 مباراة، ثم 67 نقطة في 27 مباراة).

ويسعى كيفو لأن يحقق لقب السكوديتو مع الإنتر ليكون أول مدرب أجبني منذ البرتغالي جوزيه مورينيو يتمكن من الفوز باللقب، وتحديداً منذ موسم الثلاثية في العام 2010، قبل أن تبدأ حقبة من الهيمنة للمدربين الطليان على لقب البطولة عبر خمسة مدربين هم: ماسيميليانو أليغري، أنطونيو كونتي، سيموني إنزاغي، ستيفانو بيولي، ولوتشيانو سباليتي.

مباريات اليوم