أسدل روبينيو جونيور الستار على أزمته الأخيرة مع زميله المخضرم نيمار دا سيلفا قائد فريق سانتوس البرازيلي، معتبرا أن الأخير "قدوة منذ الطفولة لكن تصرفه أزعجني كثيرا" في إشارة إلى الاشتباك الذي نشب بينهما.
واندلعت أزمة جديدة من نيمار عندما أشارت تقارير محلية إلى أن اللاعب المخضرم البالغ من العمر 34 عاما، اعتدى بالضرب على روبينيو جونيور (18 عاما) بعد أن حاول الأخير مراوغته خلال مران يوم الأحد الماضي.
وأشارت التقارير إلى أن محيط اللاعب الشاب قام بتصعيد الموقف وقرر شكوى نيمار لدى إدارة النادي، وبلغ الأمر ذروته عندما هددوا بفسخ العقد الجديد الذي وقع عليه روبينيو مؤخرا ولوح بالرحيل نهائيا في حال عدم رد اعتباره رغم اعتذار هداف منتخب البرازيل التاريخي.
روبينيو جونيور يسدل الستار على أزمته الأخيرة مع نيمار دا سيلفا
وفي تصريحات إعلامية قال نجل روبينيو نجم ريال مدريد الإسباني السابق: "كنت منزعجا، فهو كان قدوتي منذ الطفولة، وأنا أحبه كثيرا. لقد أعطاني هدية عندما كنت في الثامنة من عمري، بكيت كثيرا وما زلت أحتفظ بالقميص حتى اليوم".
وأضاف: "الموضوع أخذ حجما أكبر مما كان يجب. حتى لو كان خطأ، فقد اعتذر بالفعل واعترف بالخطأ. كان نيمار شجاعا بما يكفي لتحمل المسؤولية، والآن كل شيء على ما يرام".
وأتم بقوله إن "الناس تقول الكثير من الأشياء غير الصحيحة. كل شيء انتهى وتم حله بشكل نهائي".
وفي تصريحات إعلامية بعد نهاية تعادل سانتوس مع مضيفه ريكوليتا من باراغواي ضمن منافسات دور المجموعات لبطولة كوبا سود أمريكانا بهدف لمثله، قال نيمار عن الواقعة: "نعم لقد تماديت في الخطأ وأنا أعلم ذلك. لقد اعتذرت بالفعل، واعتقدت حينها أننا أنهينا الأمر".
وأضاف قائلا: "أي شخص يلعب كرة القدم يعرف أن مثل هذه الأمور تحدث. إنها جزء من اللعبة. تتطاير اللكمات وتحدث الصفعات، وكل أنواع الأشياء".
وأتم: "هذه هي كرة القدم وهكذا تسير الأمور، لكن كان يجب أن يحل هذا الموضوع هنا، داخل الفريق، وبدلا من ذلك وصل إلى أشخاص لا يفهمون كرة القدم حقا، فقاموا بتضخيمه بشكل مبالغ فيه".

