أثار سامي الجابر، نجم الهلال والمنتخب السعودي السابق، الجدل خلال ظهوره في برنامج «دورينا غير»، بعدما خالف حسين عبد الغني بصورة مباشرة، بشأن حقيقة تنازل البرازيلي نيمار عن مستحقاته المالية عند رحيله عن الهلال.
وبدأ النقاش عندما قال حسين عبد الغني إن نيمار تنازل عن حقوقه المالية، مستندًا إلى ما سبق أن ذكره فهد المفرج، ومشيرًا إلى أن هذه هي المعلومات التي وصلت إليهم، بشأن نهاية علاقة اللاعب البرازيلي بالنادي.
وقال عبد الغني: «نيمار تنازل عن حقوقه، كما ذكر الكابتن فهد المفرج سابقًا، وهذا ما سمعناه».
لكن سامي الجابر تدخل سريعًا لينفي هذه الرواية، مؤكدًا أن ما يتردد عن تنازل نيمار عن مستحقاته غير صحيح من وجهة نظره والمعلومات التي لديه.
وقال الجابر: «غير صحيح أن نيمار تنازل عن حقوقه، ولا أعتقد أن لاعبًا برازيليًا يتنازل حتى عن ريال واحد فقط».
الجابر يفتح ملف بنزيما أيضًا
ولم يتوقف حديث سامي الجابر عند نيمار، بل انتقل إلى كريم بنزيما، مشيرًا إلى أن اللاعب الفرنسي يمتلك إلى جانب عقده الرياضي عقدًا إعلانيًا مع وزارة السياحة، وأن الحديث عن تنازله عن راتبه أو حقوقه المالية لا يعكس -بحسب الجابر- الصورة الكاملة للملف.
وأضاف الجابر أن بنزيما «لديه عقد إعلاني أيضًا مع وزارة السياحة، ولم يتنازل عن راتبه»، في إشارة إلى أن عقود النجوم الكبار في الدوري السعودي قد تتضمن التزامات مالية وتجارية منفصلة عن العقد المباشر مع النادي.
اقرأ أيضًا
خلاف واضح حول رواية نيمار
ويكشف الحوار عن وجود روايتين مختلفتين تمامًا بشأن الطريقة التي انتهت بها تجربة نيمار مع الهلال؛ الأولى تحدث عنها حسين عبد الغني، واستند فيها إلى ما نُقل سابقًا عن فهد المفرج بشأن تنازل اللاعب عن حقوقه، بينما نفى سامي الجابر ذلك بشكل صريح.
وتكتسب المسألة أهمية أكبر لأن الحديث لا يتعلق فقط بسبب رحيل لاعب، وإنما بالقيمة المالية التي تحملها الهلال عند إنهاء العقد، خصوصًا أن نيمار كان واحدًا من أكبر الأسماء التي تعاقد معها النادي خلال مشروعه الجديد.
ملف المستحقات يعود إلى الواجهة
ويأتي الجدل في توقيت عاد فيه ملف العقود والمخالصات المالية للاعبي الهلال السعودي إلى الواجهة بقوة، بعد رحيل عدد من الأسماء الكبيرة، وإعادة بناء الفريق خلال فترات الانتقالات الأخيرة.
كما أن إدخال الجابر اسم بنزيما في النقاش يفتح الباب أمام سؤال أوسع حول كيفية تقسيم الالتزامات المالية الخاصة بالنجوم، بين عقود الأندية والعقود التجارية أو الإعلانية الأخرى، وهي نقطة تختلف بطبيعتها عن قيمة الراتب المسجلة في العقد الرياضي المباشر.
وفي النهاية، لم يحسم النقاش داخل «دورينا غير» الملف بصورة رسمية، لكنه كشف عن خلاف واضح بين اثنين من أبرز نجوم الكرة السعودية السابقين حول حقيقة ما دفعه الهلال أو ما تنازل عنه نيمار عند الرحيل، بينما كان سامي الجابر حاسمًا في موقفه: النجم البرازيلي لم يتنازل عن حقوقه المالية.

