قصة عجيبة.. وظيفة غريبة تنقذ مسيرة نجم الأرجنتين التدريبية!

نجم الأرجنتين في ورطة ووظيفة غريبة تنقذ مسيرته التدريبية (Getty)

نجم الأرجنتين في ورطة ووظيفة غريبة تنقذ مسيرته التدريبية (Getty)

4 أغسطس 2026
قصة عجيبة.. وظيفة غريبة تنقذ مسيرة نجم الأرجنتين التدريبية!

في واقعة لافتة تجمع بين الطرافة والغرابة، وجد نجم الأرجنتين السابق إيريك لاميلا نفسه أمام وظيفة غير مألوفة في بداية مشواره الجديد بعالم التدريب، بعدما اضطر إلى العمل مؤقتًا بصفة مسؤول عن الملابس داخل نادي مونتيري المكسيكي، رغم أن مهمته الحقيقية تتمثل في العمل مدربًا مساعدًا.. فما القصة؟

لاميلا، البالغ من العمر 34 عامًا، اعتزل كرة القدم قبل نحو عام، بعد مسيرة حافلة لعب خلالها لأندية بارزة، أبرزها روما وتوتنهام وإشبيلية، كما خاض 25 مباراة دولية مع منتخب الأرجنتين.

وبعد تعليق حذائه، قرر اللاعب الأرجنتيني الانتقال إلى عالم التدريب، ليعمل ضمن الجهاز الفني لمواطنه ماتياس ألميدا، الذي سبق أن دربه خلال تجربتهما مع أيك أثينا اليوناني.

ومع انتقال ألميدا إلى قيادة مونتيري، انضم لاميلا إلى جهازه الفني الجديد، لكن بداية المغامرة التدريبية حملت مفاجأة غير متوقعة.

نجم الأرجنتين.. مدرب مساعد خارج دكة البدلاء!

تكمن المشكلة في أن لاميلا لم يستكمل بعد متطلبات الحصول على الرخصة التدريبية التي تتيح له التسجيل رسميًا ضمن الجهاز الفني والجلوس على مقاعد البدلاء خلال المباريات، وفقًا للوائح المعمول بها في المكسيك.

اقرأ أيضًا:

وبدلًا من ابتعاده عن الفريق إلى حين استكمال مؤهلاته، وجد مونتيري حلًا غير تقليدي يسمح للاعبه السابق بالبقاء قريبًا من الجهاز الفني خلال المباريات.

وسجل لاميلا لدى رابطة الدوري المكسيكي بصفة "مسؤول عن الملابس"، وهي وظيفة تتيح له الحضور مع الفريق في محيط الملعب، في انتظار استكمال الإجراءات المطلوبة لظهوره رسميًا ضمن الجهاز الفني.

وهكذا، تحول صاحب الـ25 مباراة دولية مع الأرجنتين، مؤقتًا، من مدرب مساعد إلى مسؤول عن الملابس، في مشهد يصعب تخيله بالنسبة إلى لاعب سبق له الوقوف على أكبر الملاعب الأوروبية.

لاميلا.. من جائزة بوشكاش إلى مسؤول الملابس!

وتزداد المفارقة طرافة عند النظر إلى مسيرة لاميلا، الذي توج بجائزة بوشكاش لأفضل هدف في العالم عام 2021، بعدما سجل هدفًا رائعًا بقميص توتنهام، قبل أن يواصل مسيرته مع إشبيلية وينهي رحلته كلاعب.

لكن لاميلا بدأ الآن فصلًا جديدًا في مسيرته، واضعًا نصب عينيه الانتقال إلى عالم التدريب، ولو أن البداية جاءت من بوابة مختلفة تمامًا.

وفي انتظار استكمال متطلبات الرخصة التدريبية، سيواصل نجم الأرجنتين العمل إلى جانب ألميدا في مونتيري، على أن يتحول لاحقًا إلى مدرب مساعد مسجل رسميًا بمجرد استيفاء الشروط المطلوبة.

وبذلك، يجد أحد أبرز نجوم الكرة الأرجنتينية في جيله نفسه أمام تجربة استثنائية: من تسجيل الأهداف وصناعة اللحظات المميزة إلى ترتيب الملابس ومتابعة المباريات من محيط دكة البدلاء.

ربما تكون وظيفة مؤقتة، لكنها بالتأكيد واحدة من أغرب الطرق التي بدأ بها لاعب كرة قدم سابق رحلته نحو عالم التدريب.

مباريات اليوم