دخل الدولي المغربي إسماعيل الصيباري دائرة اهتمام أحد أكبر الأندية الأوروبية، بعدما قررت إدارة بايرن ميونخ تكثيف تحركاتها من أجل التعاقد مع نجم آيندهوفن خلال فترة الانتقالات الصيفية، في ظل المستويات المميزة التي بصم عليها اللاعب خلال الموسم المنقضي.
وأكد الصحفي الإيطالي فابريتسيو رومانو، خبير انتقالات اللاعبين في أوروبا أن النادي الألماني باشر اتصالاته الأولية مع محيط اللاعب المغربي لاستكشاف إمكانية إتمام الصفقة، وذلك بعد إعادة ترتيب أولوياته في سوق الانتقالات والبحث عن تعزيزات هجومية جديدة قادرة على تقديم الإضافة المطلوبة.
ويبدو أن الصيباري لا يمانع فكرة خوض تجربة جديدة في الدوري الألماني، خاصة أن الانتقال إلى نادٍ بحجم بايرن ميونخ يمثل خطوة مهمة في مسيرته الاحترافية، كما يمنحه فرصة التنافس على الألقاب المحلية والقارية بشكل منتظم.
تألق الصيباري يُقرّبه من بايرن ميونخ
ويأتي اهتمام النادي البافاري بالنجم المغربي بعد الموسم اللافت الذي قدمه رفقة آيندهوفن، حيث تحول إلى أحد أبرز العناصر المؤثرة داخل الفريق بفضل قدراته الفنية العالية ومرونته التكتيكية التي تسمح له باللعب في أكثر من مركز هجومي.
وخلال الموسم الماضي، تمكن الصيباري من تسجيل 19 هدفاً، إلى جانب تقديم 9 تمريرات حاسمة خلال 37 مباراة في مختلف المسابقات، وهي أرقام تعكس التطور الكبير الذي عرفه مستواه وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.
كما ترك اللاعب بصمته في منافسات دوري أبطال أوروبا، عندما سجّل في شباك بايرن ميونخ نفسه خلال المواجهة التي جمعت الفريقين في مرحلة الدوري، وهو ما زاد من قناعة مسؤولي النادي الألماني بإمكانياته الفنية والبدنية.
ورغم عدم الكشف عن القيمة المالية التي قد يطلبها آيندهوفن للتخلي عن خدمات لاعبه، فإن المؤشرات تؤكد أن الصفقة لن تكون سهلة بالنظر إلى أهمية الصيباري داخل الفريق الهولندي وارتفاع أسهمه في سوق الانتقالات الأوروبية.
ويعتبر إسماعيل الصيباري من أبرز الأسماء الصاعدة داخل المنتخب المغربي، حيث أصبح خلال الفترة الأخيرة عنصراً أساسياً ضمن خيارات الطاقم التقني لـ"أسود الأطلس"، بفضل ما يقدمه من مستويات مستقرة سواء مع ناديه أو مع المنتخب الأول.
ومنذ التحاقه بالمنتخب المغربي الأول سنة 2023، نجح اللاعب في فرض نفسه داخل المجموعة الوطنية، وشارك في العديد من المباريات الدولية، مسهماً بأهداف وتمريرات حاسمة جعلته واحداً من الركائز التي يعول عليها المغرب في الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026.
وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل اللاعب المغربي، وسط ترقب كبير لمعرفة ما إذا كان بايرن ميونخ سينجح في حسم الصفقة وإضافة موهبة جديدة إلى صفوفه، أم أن آيندهوفن سيواصل التمسك بأحد أبرز نجومه.

