يستعد المدافع المغربي الشاب طه مجني لخوض تجربة جديدة مع نادي كريستال بالاس الإنجليزي، في خطوة قد تضعه على خطى عدد من اللاعبين المغاربة الذين سبق لهم ارتداء قميص النادي اللندني خلال السنوات الماضية.
ولا يُعد حضور اللاعبين المغاربة في كريستال بالاس أمرا جديدا، إذ سبق لنجوم بارزين تمثيل الفريق، وفي مقدمتهم مروان الشماخ وشادي رياض، اللذان ترك كل واحد منهما بصمته في فترات مختلفة من مسيرته داخل الملاعب الإنجليزية.
وتعاقد النادي الإنجليزي مع اللاعب الشاب طه مجني، بعد اتفاق مع مسؤولي اتحاد تواركة على التفاصيل المالية المتعلقة بالعقد.
من الشماخ إلى شادي رياض.. مغاربة مروا من بوابة كريستال بالاس
وكان مروان الشماخ من أبرز الأسماء المغربية التي حملت قميص كريستال بالاس، بعدما انتقل إلى النادي عقب تجربته مع أرسنال، ليواصل مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز ويقدم خبرته الهجومية للفريق اللندني.
وخاض الشماخ تجربة كريستال بالاس خلال موسم 2013-2014، قبل أن يواصل مسيرته مع النادي في الموسم التالي، ليصبح أحد أبرز المهاجمين المغاربة الذين ظهروا في الملاعب الإنجليزية خلال تلك الفترة.
وبعد سنوات، عاد اسم المغرب ليظهر من جديد داخل كريستال بالاس عبر المدافع شادي رياض، الذي انتقل إلى الفريق عام 2024 بعد تألقه مع ريال بيتيس، في صفقة عكست الثقة في قدرات المدافع المغربي الشاب.
وخاض رياض تجربته مع كريستال بالاس وسط تطلعات كبيرة، خاصة بعدما برز بشكل لافت في الدوري الإسباني وحجز مكانه ضمن المنتخب المغربي، ليواصل بذلك سلسلة حضور اللاعبين المغاربة في النادي اللندني.
اقرأ أيضًا
والآن، يأتي الدور على طه مجني، الذي يسعى إلى كتابة فصل جديد في هذه القائمة، وتحويل انتقاله إلى كريستال بالاس إلى فرصة لإثبات نفسه في واحدة من أقوى البطولات في العالم.
وتحمل تجربة مجني أهمية خاصة بالنسبة لكرة القدم المغربية، في ظل الرهان على بروز جيل جديد من المحترفين القادرين على فرض حضورهم في الدوري الإنجليزي الممتاز، والسير على خطى أسماء مغربية صنعت لنفسها مكانة في الملاعب الأوروبية.
وبين تجربة الشماخ الهجومية وحضور شادي رياض الدفاعي، يجد طه مجني أمامه إرثا مغربيا داخل كريستال بالاس، لكنه سيكون مطالبا بصناعة قصته الخاصة، وترك بصمته بقميص النادي اللندني.

