تحدث غوخان إيلنر لاعب منتخب سويسرا ونادي نابولي سابقا والمدير التقني الحالي لفريق أودينيزي الإيطالي، عن توقعاته لبطولة كأس العالم 2026 بأمريكا وكندا والمكسيك.
ويستعد منتخب سويسرا للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026 في المجموعة الثانية رفقة منتخبات قطر، كندا والبوسنة والهرسك.
وسبق للنجم السابق غوخان إيلنر حمل شارة قيادة منتخب سويسرا في كأس العالم 2010، ونسخة 2014 التي قادهم فيها للتأهل إلى دور الـ16.
ويعيش غوخان إيلنر فترة زاهية في مسيرته الإدارية، حيث جدد عقده رسمياً مديراً تقنياً حتى 30 يونيو 2028. ويأتي هذا التجديد تتويجاً لواحد من أنجح مواسم الفريق في الدوري الإيطالي منذ أكثر من عقد من الزمان؛ فبعد سنوات قضاها النادي يصارع في النصف السفلي من جدول الترتيب متراجعاً للمركز الخامس عشر في الموسم الماضي، نجح أودينيزي هذا الموسم في تحقيق انتفاضة مذهلة ضمنت له الاستمرار في دوري الأضواء للموسم الثالث والثلاثين على التوالي، إذ حصد الفريق أعلى رصيد من النقاط له منذ موسم 2012-2013، كاسراً حاجز الـ 50 نقطة لأول مرة منذ أكثر من عشر سنوات، كما احتل المركز العاشر، وشهد الفريق نمواً إحصائياً شاملاً على المستويين الهجومي والدفاعي، مسجلاً واحداً من أقوى سجلاته الدفاعية وتراجعاً ملحوظاً في معدل الأهداف المستقبلة مقارنة بالسنوات الأخيرة، مما يعكس البصمة الإدارية والفنية القوية لإيلنر مع الفريق.
غوخان إيلنر: سويسرا جاهزة لكأس العالم
وقال إيلنر في حوار حصري عبر winwin"في رأيي، سويسرا قادمة إلى كأس العالم هذه وهي مستعدة جيدًا، كما تفعل دائمًا. إنهم فريق متماسك يعمل بشكل جيد معًا، وقبل كل شيء هم مجموعة في حالة جيدة وموحدة تريد الذهاب حتى النهاية. أعتقد أنه يمكنهم الذهاب بعيدًا جدًا وتحقيق أشياء عظيمة هذا العام."
وعن رأيه في مجموعة سويسرا في المونديال، قال: "لا توجد مجموعات سهلة في كأس العالم. كل مباراة تعتبر استثنائية لأن العواطف، والعمل الجاد، والشخصية، والعقلية كلها أمور مهمة. يمكن لأي فريق أن يقدم أداءً رائعًا. هذا ما يجعل كأس العالم بطولة استثنائية للغاية. سويسرا فريق يقدم أداءً جيدًا في العادة في البطولات الكبرى، لكن لا يزال يتعين لعب دور المجموعات، وهي ليست مجموعة سهلة".
إيلنر يمتدح منتخب قطر
وعن رأيه في منتخب قطر وعما إذا كان يعرف أيا من لاعبي "العنابي" أوضح: "لقد تحسنت قطر بشكل هائل على مر السنين. إنهم يواصلون الاستثمار والعمل بجد لمواصلة التطور. إنهم فريق منظم جيدًا يريد لعب كرة قدم جيدة، وسيكون من المثير للاهتمام مشاهدتهم. إنهم منتخب وطني مختلف تمامًا مقارنة بالوقت الذي كنت ألعب فيه قبل 10 إلى 15 عامًا. من بين لاعبيهم، اللاعب الذي أعرفه هو أكرم عفيف".
ورفض إيلنر تسمية منتخب مرشح للفوز بالمونديال بقوله: "هناك العديد من الفرق التي يمكنها أن تطمح للفوز بالبطولة. كأس العالم بطولة استثنائية، وليس من السهل أن نقول بيقين من المرشح الأوفر حظًا".
وعن المنتخب العربي الذي يتوقع ذهابه إلى أدوار أبعد في كأس العالم، قال: "قدم المغرب أداءً جيدًا في كأس الأمم الأفريقية وهم في حالة جيدة كفريق. لا ينبغي التقليل من شأن الآخرين أيضًا، لأنهم جميعًا تحسنوا على مر السنين."
وكشف إيلنر عن اختياراته للحصان الأسود وهداف البطولة بقوله: "الحصان الأسود لكأس العالم يمكن أن يكون المكسيك: فهم يلعبون على أرضهم، ولديهم مشجعون شغوفون، وهم فريق صعب المواجهة، وسيكونون حريصين على إثبات أنفسهم. هداف البطولة يمكن أن يكون هاري كين، الذي يمر بحالة ممتازة، لكن لاوتارو مارتينيز هو لاعب آخر تجب مراقبته عن كثب".
وعن أفضل ذكرياته في المونديال، تحدث إيلنر قائلًا: "بطولتا كأس العالم اللتان لعبت فيهما كانتا تجربتين مذهلتين. ضد إسبانيا والأرجنتين، لعبنا بشكل جيد للغاية كفريق. كل مباراة في كأس العالم هي ذكرى خاصة بالنسبة لي بسبب العواطف المرتبطة بها ولأنني كنت ألعب لبلدي. لا يوجد شيء أعظم من ذلك. إذا كان عليّ أن أختار مباراة واحدة، بناءً على الطريقة التي لعبنا بها والأجواء، سأقول المباراة ضد الأرجنتين. لقد كنا قريبين جدًا من التغلب على فريق عظيم".
وعن رأيه في زيادة عدد منتخبات كأس العالم إلى 48 منتخبًا، قال: "أعتقد أنه من الرائع وجود المزيد من الفرق في كأس العالم لأن العديد من الدول لديها أخيرًا الفرصة للتأهل. هذا العام هناك منتخبات تشارك لم يسبق لها التأهل من قبل قط، أو لم تشارك منذ فترة طويلة. من الرائع دائمًا رؤية دول أخرى تحتفل، خاصة تلك التي ربما لم تكن تعتقد أبدًا أنها ستصل إلى كأس العالم. ومع ذلك، فهذا يعني أيضًا المزيد من المباريات للاعبين."

