
علي يوسف مدافع منتخب ليبيا (winwin)
9 أبريل 2026
علي يوسف يكسر جدار الصمت ويرد على اتحاد الكرة بعد رحيل سيسيه حمّل النجم علي يوسف مدافع نانت الفرنسي مسؤولية رحيل المدرب السنغالي أليو سيسيه عن صفوف منتخب ليبيا الأول بالكامل إلى اتحاد الكرة المحلي، بسبب ما وصفه بالتقاعس الواضح والصريح، في الإيفاء بالالتزامات تجاه المدير الفني وطاقمه.
وأعلن سيسيه، الأربعاء، رحيله رسميًا عن تدريب منتخب ليبيا، بعد تجربة استمرت أكثر من عام لم يحقق خلالها أي إنجاز يذكر، في ظل الأزمة المالية الخانقة التي يمر بها اتحاد الكرة المحلي برئاسة عبد المولى المغربي.
علي يوسف يصدر بيانًا شديد اللهجة ضد الاتحاد الليبي لكرة القدم
أصدر علي يوسف بيانًا رسميًا عبر حسابه الرسمي على صفحته الرسمية على موقع "فيسبوك"، وجهه إلى الجماهير الليبية، بعد قرار سيسيه برحيل عن تدريب منتخب فرسان المتوسط، قال فيه: "نقف اليوم أمام لحظة مفصلية لا تحتمل الصمت ولا تقبل المجاملة، إننا كلاعبي منتخب ليبيا نحمل الاتحاد الليبي لكرة القدم كامل المسؤولية عما آلت إليه أوضاع منتخبنا الوطني، نتيجة التقاعس الواضح والصريح في الإيفاء بالالتزامات تجاه المدرب أليو سيسيه وطاقمه الفني".
وتابع: "لقد طالبنا مرارًا وتكرارًا وفي الغرف المغلقة وعبر الاجتماعات الرسمية والرسائل والمراسلات، بضرورة تسوية جميع مستحقات الطاقم الفني، وفي كل مرة كنا نتلقى وعودًا مؤجلة.. الأسبوع القادم، والتحويل قيد التنفيذ، حتى تحولت هذه الوعود إلى مسلسل من المماطلة غير المقبولة، رغم أن المدرب عرض خطة واضحة ومتكاملة تقود المنتخب للتأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027، وهي الخطة التي لاقت استحسان الجميع داخل المجموعة".
ثم أضاف علي يوسف قائلاً: "الطاقم الفني لم يكن مجرد جهاز تدريبي بل كان عنصر استقرار حقيقي داخل المنتخب، حيث عمل باحترافية عالية، وأسهم في وضع بيئة صحية افتقدناها لسنوات، وبذل مجهودًا كبيرًا من أجل تطوير الأداء الجماعي ورفع مستوى الفريق".
وأضاف: "مع ذلك لم يتم الإيفاء بالوعود المقدمة لهم، بل إن الأمور ازدادت سوءًا خلال التوقف الدولي الأخير، حيث تم سحب عدد من اللاعبين المهمين من المجموعة، وهو ما أثر بشكل مباشر في استقرار المنتخب ونتائجه، بل وانعكس سلبًا حتى على تصنيفنا الدولي نتيجة هذه الفوضى".
كما أوضح مدافع منتخب ليبيا في بيانه قائلاً: "إن ما يحدث اليوم لا يمس المنتخب الوطني فقط، بل يسيء بشكل مباشر إلى اسم ليبيا ويسقط من سمعتها أمام القارة الأفريقية والعالم، ويعكس صورة غير مشرفة عن طريقة إدارة كرة القدم في بلدنا".
وواصل علي يوسف: "إن ما نشهده من فوضى وسوء إدارة لم يعد مقبولاً بأي شكل من الأشكال، بل وصل إلى مرحلة تضر بشكل واضح بمستقبل جيل كامل من اللاعبين. الصمت على هذا العبث لم يعد خيارًا، والاستمرار بهذه الطريقة هو استهتار صريح باسم المنتخب وبآمال الجماهير".
وأكد اللاعب الليبي في بيانه أيضًا أن ما يحدث اليوم يهدد بشكل مباشر مشروع المنتخب الوطني، ويضعف حظوظه في الاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها حلم التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية في النسخة المقبلة.
وأضاف: "إننا نرفض هذا الإهمال ونستنكر هذا التقصير، ونعتبره تقاعسًا واضحًا في تحمل المسؤولية، وعليه نطالب بشكل قاطع وفوري ومن دون أي تأخير بصرف كافة مستحقات الطاقم الفني، وضمان استقرار المنتخب، ومواصلة العمل على المشروع الذي تم بناؤه".
وختم علي يوسف بيانه بالقول: "إن استمرار هذا الوضع لن يؤدي إلا إلى هدم ما تم تحقيقه، وإهدار فرصة حقيقية لمنتخبنا الوطني المسؤولية اليوم واضحة، والتاريخ لن يرحم جماهيرنا العزيزة، نحن نقاتل من أجلكم ومن أجل هذا الوطن، ونأمل أن يكون صوتنا اليوم صرخة صادقة توقظ الضمائر قبل فوات الأوان".































