أثيرت ضجة كبيرة داخل أروقة نادي سانتوس البرازيلي بسبب واقعة اعتداء النجم المخضرم وقائد الفريق نيمار دا سيلفا على روبينيو جونيور نجل لاعب ريال مدريد الإسباني السابق، على هامش إحدى الحصص التدريبية في الآونة الأخيرة.
ولا تزال حادثة اعتداء نيمار على جونيور خلال مران يوم الأحد الماضي، تلقي بظلالها على سانتوس، الذي يعيش أجواء توتر شديد، وقرر نجل روبينيو تصعيد شكواه في خطوة لم تقابل بارتياح كبير داخل غرفة الملابس.
وحسبما ذكرته صحيفة "موندو ديبورتيفو" الكتالونية، فقد انقلب اللاعبون على اللاعب البالغ من العمر 18 عاما، ويرون أن الأمر كان يجب أن يحل داخليا دون تصعيد الأمر لدرجة أن محيطه لوّح بفسخ العقد مع النادي والرحيل خلال الفترة المقبلة.
نجل روبينيو يصعد شكواه ضد نيمار ويشعل الأجواء في سانتوس
أوضح التقرير أن روبينيو جونيور وقّع على عقد جديد مع سانتوس مؤخرا، لكن محيطه يرغب في فسخ التعاقد في حال عدم رد اعتبار اللاعب من الفتى المدلل للنادي البرازيلي وجماهيره، بسبب الإهانات التي تعرض لها منه والصفعة التي قام بها بسبب مراوغته في المران.
ورغم هذه الإهانات لم يعجب اللاعبين خرق القاعدة غير المكتوبة في كرة القدم، وهي حل مشاكل غرفة الملابس بداخلها، خاصة بعد أن اعتذر نيمار من الشاب ومن زملائه في نفس يوم الواقعة داخل ملعب التدريب.
وفي الشكوى، طلب فريق روبينيو من سانتوس فتح تحقيق بشأن حدث، وهو ما قد ينتهي بفرض غرامة على اللاعب البالغ من العمر 34 عاما أو خفض راتبه، كما طلبوا تزويدهم بتسجيلات الفيديو الخاصة بالتدريب لتحديد الخطوات التالية، والتي قد تشمل فسخا أحاديا للعقد، وذلك بعد تجديده حتى 30 مارس/ آذار 2031.
وفي الوقت الحالي، يركز سانتوس على منافسات كوبا سود أمريكانا، حيث يواجه نظيره ديبورتيفو ريكوليتا خارج أرضه في باراغواي يوم الثلاثاء، في مباراة حاسمة ضمن المجموعة الرابعة.
وذكرت تقارير محلية أنه خلال رحلة الفريق إلى باراغواي، جلس نيمار مع روبينيو على نفس الطاولة أثناء تناول العشاء، لكن "تزال الأجواء مشحونة للغاية بينهما".

