عصر الـ MSN في مهب الريح.. برشلونة فليك يأكل الأخضر واليابس

ليونيل ميسي ولويس سواريز ونيمار ثلاثي برشلونة التاريخي (Getty)

ليونيل ميسي ولويس سواريز ونيمار ثلاثي برشلونة التاريخي (Getty)

يواصل برشلونة تقديم عروضه الباهرة منذ انطلاق الموسم الحالي، بعدما سجل أفضل بداية هجومية في تاريخه الحديث، محققاً رقماً قياسياً غير مسبوق في عدد الثنائيات والثلاثيات خلال أول 8 مباريات رسمية، وهو إنجاز تفوق به حتى على أرقام الفريق خلال الحقبة الذهبية للثلاثي ليونيل ميسي ولويس سواريز ونيمار.

وتمكن الفريق الكتالوني من تسجيل 36 هدفا خلال أول ثماني مباريات رسمية هذا الموسم، في حصيلة جعلته يحقق أفضل انطلاقة هجومية في تاريخه.

كما بات يمتلك رفاق لامين يامال ثاني أفضل بداية تهديفية في تاريخ الدوري الإسباني، خلف إشبيلية الذي سجل 40 هدفا في أول ثماني مباريات من موسم 1940-1941.

اقرأ أيضًا

برشلونة فليك يتفوق على حقبة MSN

لا تتوقف الأرقام القياسية التي حققها برشلونة عند عدد الأهداف فقط، إذ نجح الفريق في تسجيل 7 ثنائيات وثلاثيتين خلال أول ثماني مباريات رسمية، بإجمالي 20 هدفا، وهو رقم لم يتمكن الفريق خلال حقبة ميسي وسواريز ونيمار (MSN) من الوصول إليه.

ويعود الفضل الأكبر في هذه الأرقام إلى البرازيلي رافينيا، الذي يعيش واحدة من أفضل فترات مسيرته، إذ سجل 14 هدفا حتى الآن، بينها 3 ثنائيات وثلاثيتين، ليصبح السلاح الهجومي الأبرز في منظومة فليك، كما نجح في هز شباك معظم الفرق التي واجهها الفريق خلال الموسم.

ويأتي خلفه مباشرة النجم الشاب لامين يامال، الذي واصل تطوره اللافت بتسجيله 7 أهداف، من بينها 3 ثنائيات، إضافة إلى 4 تمريرات حاسمة أكدت دوره المحوري في الخط الأمامي للبلوغرانا.

كما فرض فيرمين لوبيز نفسه ضمن كتيبة النجوم المتألقة هذا الموسم، بعدما سجل عدة أهداف حاسمة، بينها ثنائية مميزة، مؤكداً حضوره القوي في تشكيلة فليك وقدرته على استغلال الفرص المتاحة له.

وتكتسب هذه الأرقام أهمية أكبر عند مقارنتها ببعض من أعظم المواسم في تاريخ برشلونة، ففي موسم 2016-2017، الذي شهد تألق الثلاثي الشهير ميسي وسواريز ونيمار، حيث سجل الفريق 4 ثنائيات وثلاثيتين فقط خلال أول 8 مباريات رسمية، بإجمالي 14 هدفا، وهو رقم بات أقل بوضوح من الحصيلة الحالية للفريق.

ويواصل فليك بذلك وضع بصمته الهجومية، بعدما نجح منذ وصوله إلى إعادة الحيوية للخط الأمامي ومنح عدد من اللاعبين حرية أكبر في التحرك وصناعة الفرص، كما أسهمت فلسفته القائمة على الضغط العالي والتحولات السريعة في زيادة الفاعلية الهجومية للفريق.

ومع استمرار تألق رافينيا ولامين يامال وفيرمين، يبدو أن البارسا يمتلك كل المقومات لمواصلة تحطيم الأرقام خلال الموسم الحالي، فالفريق لا يكتفي بالفوز، بل يفعل ذلك بأسلوب هجومي ممتع أعاد إلى الأذهان أفضل فترات النادي الكتالوني.

مباريات اليوم