
جوزيه مورينيو مع مساعده جواو ساكرامنتو (getty)
ظل مورينيو يقود ثورة تكتيكية كبرى في المنتخب المغربي
يستعد الاتحاد المغربي لكرة القدم لفتح صفحة جديدة في تاريخ المنتخب المغربي، تماشيًا مع التحديات الكبرى التي تنتظر الكرة المغربية في الاستحقاقات العالمية القادمة، عقب الأنباء التي تؤكد رحيل وليد الركراكي، بعد الإخفاق القاري في كأس أمم إفريقيا 2025.
ويسعى المسؤولون عن الشأن الكروي بالمغرب إلى تعيين محمد وهبي مدربًا للمنتخب الأول، بعد نجاحه الباهر في قيادة منتخب الشباب للتتويج بلقب كأس العالم، حيث تمكن وهبي من كسب ثقة الجامعة بفضل شخصيته القيادية، وقدرته على استخراج أفضل ما لدى المواهب الشابة التي ستشكل نواة المنتخب المغربي في مونديال 2026.
ساكرامنتو ضمن طاقم المنتخب المغربي في كأس العالم
وكشف موقع "فوت ميركاتو" الفرنسي، مفاجأة الكبرى تكمن في رغبة الاتحاد بتدعيم الطاقم الفني باسم عالمي وازن، يتمثل في البرتغالي الشاب جواو ساكرامنتو، ذي التجربة العريضة، ويعد ساكرامنتو واحدًا من أبرز المساعدين التقنيين في الساحة الأوروبية، حيث اشتهر بكونه الذراع الأيمن للمدرب العالمي جوزيه مورينيو في محطتي توتنهام الإنجليزي وروما الإيطالي.
وتشير السيرة الذاتية لساكرامنتو إلى اشتغاله رفقة أسماء تدريبية كبرى، مثل كريستوف غالتييه في ليل وباريس سان جيرمان بالدوري الفرنسي الممتاز خلال السنوات الماضية، كما يمتلك البرتغالي رؤية تكتيكية حديثة وقدرة فائقة على تحليل الخصوم، باستخدام أحدث التقنيات الرقمية المتاحة، ومن شأن هذه الخبرة الميدانية في الدوريات الكبرى أن تمنح المنتخب المغربي تفوقًا ذهنيًا وتكتيكيًا، أمام المنتخبات العالمية الكبرى في المونديال.
وبدأ الاتحاد المغربي تحركاته، لجس النبض حول إمكانية انخراط جواو في المشروع الرياضي المغربي الطموح للمرحلة المقبلة، حيث أبدى التقني البرتغالي حماسًا كبيرًا لخوض هذه التجربة الدولية الأولى له مع منتخب أفريقي وعربي بحجم المغرب، خاصة في ظل الإمكانات الكبيرة المتوفرة، كما يرى الاتحاد أن ساكرامنتو هو القطعة الناقصة في "البازل" التقني، حيث سيوفر السند العلمي والتكتيكي اللازم لمحمد وهبي لتطوير أداء الأسود.
المنتخب المغربي يسعى للحفاظ على استقراره
ويهدف هذا التحرك المدروس إلى تفادي أي تراجع في المستوى التقني بعد حقبة وليد الركراكي، والحرص على استمرار توهج المنتخب المغربي في المحافل الدولية الكبرى، بينما يعتبر المتابعون أن الجمع بين طموح وهبي وخبرة ساكرامنتو الأوروبية هو الخلطة السحرية، التي قد تقود المغرب لتحقيق إنجاز مونديالي جديد.
وغير المكتب المسير المغربي استراتيجيته في اختيار الأطقم الفنية عبر التركيز على التكامل بين المدرب المحلي والخبرة التقنية الأجنبية، لضمان أعلى مستويات الأداء في البطولات المجمعة، ويبقى الرهان كبيرًا على هذا الطاقم الجديد لإعادة البسمة للجماهير المغربية التي لا تزال تتحسر على ضياع اللقب القاري في اللحظات الأخيرة أمام السنغال، وستكون نهائيات كأس العالم 2026 المحك الحقيقي لمدى نجاح هذه الرؤية التقنية، التي تمزج بين الكفاءة المغربية والابتكار التكتيكي البرتغالي.































