يعاني النجم الجزائري ريان آيت نوري منذ بداية الموسم الجاري مع نادي مانشستر سيتي الإنجليزي ومدربه الإيطالي إنزو ماريسكا بسبب عدم الاعتماد عليه بصفة أساسية، لتستمر بذلك مشكلة الظهير الأيسر الجزائري مع الدكة حتى بعد رحيل المدرب الإسباني بيب غوارديولا.
ويخوض المدافع البالغ من العمر 25 عاما موسمه الثاني على التوالي مع النادي السماوي بعد أن كان انتقل إليه بطموح كبير صيف عام 2025 قادما من نادي وولفرهامبتون، لكنه اصطدم بواقع عدم المشاركة بانتظام ومشكلة الإصابات التي عرقلت مسيرته في الموسم الماضي.
ورغم أن ريان آيت نوري شارك في التحضيرات الموسمية مع نادي مانشستر سيتي ويبدو في أفضل أحواله البدنية وبجاهزية كاملة، يبدو بعيدا عن الخيارات الأولى للمدرب الإيطالي إنزو ماريسكا في النادي السماوي.
اقرأ أيضًا:
آيت نوري يعاني في مانشستر سيتي للموسم الثاني تواليا
غاب ريان آيت نوري عن التشكيل الأساسي لنادي مانشستر سيتي للمباراة الثالثة على التوالي، حيث تابع فوز زملائه الكبير على نادي كريستال بالاس (4-0) يوم الجمعة لحساب الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز من على دكة البدلاء، ما يثير أكثر من علامة استفهام بخصوص مستقبل اللاعب الجزائري مع النادي السماوي.
ولم يشارك مدافع "الخضر" في مباراة كأس الدرع الخيرية أمام أرسنال، كما غاب عن مباراة السيتي الافتتاحية في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام نادي بورنموث، وتكرر الأمر في مواجهة كريستال بالاس، الأمر الذي يؤكد خروجه من الحسابات الأساسية للمدرب إنزو ماريسكا.
ويفضل المدرب الإيطالي المدافع الكرواتي جوشكو غفارديول والإنجليزي نيكو أورايلي على اللاعب ريان آيت نوري، الذي يراه كخيار ثالث في مركز الظهير الأيسر، رغم قدرة اللاعب الجزائري أيضا على اللعب في مركز متقدم في خط الوسط من الجهة اليسرى كما كان يفعل معه غوارديولا في بعض الأحيان.
وشكلت وضعية لاعب منتخب "محاربي الصحراء" محور نقاش واسع وسط الجماهير الجزائرية التي أجمعت على أنها ظلمت المدرب بيب غوارديولا عندما هاجمته بقوة الموسم الماضي واتهمته بتهميش آيت نوري، لكن الواقع أثبت العكس مع المدرب إنزو ماريسكا الذي لم يمنح أي فرصة للاعب الجزائري حتى كلاعب بديل.
ومن المعروف أن بيب غوارديولا دائما ما كان يتعرض لانتقادات الجماهير الجزائرية بسبب طريقة تعامله مع لاعبي "الخضر" في مانشستر سيتي، وفي مقدمتهم النجم رياض محرز، الذي عانى من فلسفة المدرب الإسباني رغم أنه كان من أفضل لاعبي المان سيتي بلغة الأرقام والميدان، وهو ما يفسر انتقاد الجزائريين المستمر لغوارديولا.
ويرى الكثير من الجزائريين بأن ريان آيت نوري أخطأ بقرار انتقاله إلى نادي مانشستر سيتي وكان من الأجدر، حسبهم، أن يختار فريقا آخر يمنحه فرصة اللعب بانتظام، مطالبين إياه بالبحث عن وجهة أخرى.

