
مشجعون لريال مدريد خلال مباراة الفريق الأخيرة أمام بايرن ميونخ (Getty)
8 أبريل 2026
صناعة المحتوى تؤرق مشجعي ريال مدريد في ملعب سانتياغو برنابيو يمكن القول إن كثرة إنتاج مقاطع الفيديو باتت تؤرق المشجعين في ملعب ريال مدريد "سانتياغو برنابيو"؛ إذ أصبح الأخير مكانًا مُفضلًا للكثيرين من صناع المحتوى على منصات التواصل الاجتماعي.
ويحرص مؤثرون في مواقع التواصل على زيارة ملعب "البرنابيو"، وحضور مباريات قوية لريال مدريد، من أجل تصوير بعض مقاطع الفيديو، التي قد تكون ممتعة لشريحة كبيرة من جماهير كرة القدم حول العالم.
لكن الفترة الماضية شهدت إظهار مشجعين لريال مدريد استياءً من هذا الأمر، مؤكدين أن التقاط مقاطع الفيديو والصراخ فيها من جانب المؤثرين، يقلل من درجة استمتاعهم بزيارة ملعب "البرنابيو"، وقدرتهم على متابعة المباريات بتركيز.
ونشرت تقارير صحفية إسبانية حديثًا لأحد مشجعي ريال مدريد، قال فيه إنه لم يتمكن من الاستمتاع بمباراة الفريق أمام إلتشي يوم 14 مارس/ آذار الماضي، بسبب وجود صناع محتوى كانوا يصرخون طوال المواجهة، أملًا في إنتاج مقاطع فيديو، ينشرونها لاحقًا على منصات التواصل الاجتماعي.
ولا يمكن لإدارة ريال مدريد أن تحظر دخول المشجعين إلى الملعب بهواتفهم المحمولة، ما يزيد من التحدي الواقع على كاهل المسؤولين عن ملعب "سانتياغو برنابيو"، وهي نقطة تتفهمها شريحة كبيرة من جماهير الفريق.
حلاق يقص شعر مشجع في مباراة ريال مدريد وبايرن ميونخ
لكن ثمة واقعة غريبة حدثت في مباراة ريال مدريد الأخيرة، أمام بايرن ميونخ، في دوري أبطال أوروبا؛ إذ استغل أحد الحلاقين إقامة المواجهة في ملعب "البرنابيو"، ليحضر المواجهة، قبل أن ينتج مقطع فيديو غريبًا من مدرجات الاستاد الواقع في العاصمة الإسبانية، أملًا في تحقيق دعاية سريعة لعمله.
وقام هذا الحلاق بقص شعر مشجع كان يرتدي قميص كيليان مبابي، بينما كان أغلب المشجعين يريدون التركيز على مجريات اللقاء؛ حيث كان الريال متأخرًا في النتيجة (1-2).
ونشر الحلاق مقطع الفيديو على حسابه بمنصة "إنستغرام" للتواصل الاجتماعي، محققًا نسبة مشاهدات عالية، وقد تساءل مشجعون عن كيفية سماح أمن الملعب للحلاق بالدخول إلى المدرجات بالأدوات التي تُستخدَم في قص الشعر وتصفيفه.
وبالإضافة إلى ذلك، يرى مراقبون أن التقاط مقطع فيديو مثل هذا، أثر سلبًا في قدرة مشجعين آخرين في المدرجات على متابعة مجريات اللعب، وهو أمر "غير مقبول" في ملعب مثل "سانتياغو برنابيو"، وفي بطولة كبيرة مثل دوري أبطال أوروبا.































