يواجه ريال مدريد الإسباني مشكلة كبيرة قبل ظهوره الأول في دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027، بعدما تأكد غياب 3 لاعبين عن مواجهة إنتر ميلان الإيطالي المرتقبة على ملعب سانتياغو برنابيو.
وتلقى المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو ضربة موجعة، بعد تأكده من غياب ثلاثي خط الوسط، المكون من الفرنسي إدواردو كامافينغا والبرتغالي برناردو سيلفا والتركي أردا غولر.
ويستعد "الملكي" لخوض مباراته الأولى وسط رغبة في العودة للمنافسة بأقصى قوة على اللقب، لكن غياب الثلاثي سيجبر مورينيو على البحث عن حلول جديدة في خط الوسط، خاصة بعدما بدا أنه بدأ في الوصول إلى صيغة مناسبة خلال المباريات الأولى من الدوري الإسباني "لا ليغا".
3 لاعبين يغيبون عن مباراة ريال مدريد وإنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا
شهدت انطلاقة الموسم الحالي اعتماد الريال على ثنائي مكون من برناردو سيلفا وأردا غولر، مع وجود الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي كأحد العناصر الأساسية في خط الوسط، وبدأ هذا التشكيل في تحقيق قدر من الاستقرار.
اقرأ أيضا:
كما منح ظهور كامافينغا أمام ملقا دفعة جديدة من التفاؤل، بعدما قدم اللاعب الفرنسي أداء مميزا خلال الفوز المريح لريال مدريد (4-0) في سانتياغو برنابيو، وبدا أنه قادر على تقديم حل إضافي في خط الوسط، رغم استمرار الشكوك حوله.
ويأتي ذلك في انتظار التعافي الكامل للفرنسي الآخر أوريلين تشواميني، الذي يمثل أحد الخيارات المهمة أمام مورينيو في وسط الملعب العائد إلى ريال مدريد، بعد ولاية أولى استمرت بين عامي 2010 و2013.
عقوبات انضباطية تصدم ريال مدريد
لا ترتبط غيابات كامافينغا وبرناردو سيلفا وغولر بأي إصابات، وإنما تعود إلى عقوبات تحصل عليها اللاعبون في الموسم الماضي، ويتعين عليهم تنفيذها خلال الجولة الأولى من النسخة الجديدة لدوري أبطال أوروبا 2026-2027.
وكان كامافينغا قد تعرض للطرد بعد حصوله على إنذارين في الدقائق الأخيرة من مباراة إياب ربع النهائي أمام بايرن ميونخ الألماني، بينما تحصل أردا غولر على البطاقة الحمراء عقب نهاية اللقاء نفسه، بعدما اعترض على الحكم بسبب طرد الأول.
أما برناردو سيلفا، فتعود عقوبته إلى مباراته الأوروبية الأخيرة في الموسم الماضي أمام "الميرنغي" نفسه مع فريقه السابق مانشستر سيتي الإنجليزي، بعدما تحصل على بطاقة حمراء مباشرة إثر إيقافه بيده تسديدة من البرازيلي فينيسيوس جونيور على خط المرمى، بعدما ارتدت الكرة من القائم.

