
جائزة أستراليا الكبرى في الفورمولا 1 (Getty)
11 مارس 2026
شكاوى عديدة تجبر "الفورمولا 1" على تغيير قوانينها تدرس "الفورمولا 1" بصورة جادة خلال الوقت الراهن، إجراء بعض التغييرات الهامة على قوانينها، على خلفية تلقي شكاوى عديدة، فور إسدال الستار على منافسات سباق جائزة أستراليا الكبرى الذي شهد تألق فريق مرسيدس باحتلال سائقيه جورج راسل وكيمي أنتونيلي المركزين الأول والثاني في ملبورن.
وبدا أن العديد من السائقين منزعجين من المجريات التي سيطرت على السباق في أستراليا، وذلك بفعل القوانين الجديدة الصادرة في وقت سابق من المنظمين، الأمر الذي دفع ماكس فيرستابن عبر جهاز اللاسلكي لفريقه للقول إن الأمور بدت محبطة للغاية بعد احتلاله المركز السادس.
وسرعان ما توسع فيرستابن في انتقاداته عبر تصريحات نقلها موقع "GiveMeSport" بالقول: "أحب سباقات السيارات، لكن لا يمكن تحمل ما يحدث، أعتقد أن الفورمولا 1 والاتحاد الدولي للسيارات مطالبين بالاستماع إلى هذه الشكاوى، واتخاذ إجراءات عملية، لست الوحيد الذي ينتقد ما يحدث، نريد أن تكون الفورمولا 1 مسابقة حقيقية ومثيرة، وهو أمر لم يتحقق في جائزة أستراليا الكبرى، لذلك فانتقاداتنا ليست لمجرد الانتقاد".
تغييرات جوهرية تنتظر قوانين الفورمولا 1
تعود الأزمة إلى اعتماد الفورمولا 1 على قوانين جديدة هذا الموسم، تتطلب إدارة دقيقة للطاقة الكهربائية، الأمر الذي يستوجب أن يقوم السائق والفريق بالتحكم بعناية في كيفية استخدام الطاقة الكهربائية الموجودة في السيارة أثناء السباق، مما انتهى بما يصل إلى 120 عملية تجاوز في ملبورن، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف عن عددها في سباق العام الماضي.
هذا الأمر تسبب بغضب السائقين، يتقدمهم لاندو نوريس بطل العالم الحالي، الذي لم يكن راضيًا على الإطلاق، ليعلق بالقول: "الوضع بدا فوضويًا، سنشهد حوادث كبيرة ومؤلمة نتيجة هذه القوانين، بدا الأمر لا يطاق، وعلينا ألا ننتظر حتى تسوء الأمور بشكل كارثي".
خلال الوقت الراهن، لا يبدو مسؤولي فورمولا 1 على استعداد للتسرع في إدخال التغييرات المنتظرة على القوانين الجديدة، لكنهم مستعدون للاعتراف بأن مستويات استخلاص الطاقة واستخدامها ربما لم تكن مناسبة في جائزة أستراليا الكبرى، بانتظار ان تبدأ عملية التعديلات على القوانين بدءًا من سباق جائزة اليابان الكبرى، حيث ستنطلق المناقشات نهاية هذا الأسبوع في الصين، قبل الإعلان عن الموقف النهائي المرتبط بإجراء تعديلات أم لا.































