بعث ميلفين ماستيل حارس مرمى نادي نيونيه السويسري خبرًا سارًا لمدرب منتخب الجزائر فلاديمير بيتكوفيتش، وللجماهير بشكل عام، مع بدء العد التنازلي لانطلاق نهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
حامت شكوك حول لحاق ماستيل للمشاركة في المونديال، على الرغم من دخوله ضمن حسابات مدرب الخضر مؤخرًا، حيث شارك في المعسكر الأخير، ولعب أساسيًا في مباراة غواتيمالا التي حقق فيها رفقاء رياض محرز فوزًا كاسحًا بسبعة أهداف من دون رد، ونجح الحارس في الحفاظ على نظافة شباكه في أول ظهور دولي.
وخضع حارس نادي نيونيه الناشط في دوري الدرجة الثانية السويسري لعملية جراحية لعلاج الفتق منتصف شهر أبريل/ نيسان الماضي، ما جعله يغيب عن مباريات فريقه الأخيرة، لحاجته لفترة نقاهة للتعافي واستعادة لياقته البدنية.
ماستيل يبدأ الاستعداد للمشاركة في كأس العالم
في وقت توقعت فيه وسائل إعلام غياب الحارس الشاب صاحب 26 عامًا عن قائمة منتخب الجزائر في كأس العالم، نشر ماستيل اليوم الثلاثاء صورًا ومقاطع فيديو، ظهر فيها وهو منهمك في التدرب وأداء تمارين بدنية شاقة، قصد استعادة لياقته بعد تعافيه التام من العملية الجراحية.
وتؤكد هذه الخطوة بأن الحارس تخلص نهائيًا من المشكل الصحي الذي كان يهدد مشاركته في المعسكر الإعدادي المقبل للخضر، قبل السفر للولايات المتحدة الأمريكية في يوينو/ حزيران المقبل، كما علق الحارس على منشوره في منصة "إنستغرام" وكتب: "لبنة لبنة"، في إشارة منه إلى أنه يسير إلى استرجاع لياقته البدنية خطوة بخطوة.
ومن المتوقع أن يحضر يشارك ماستيل في معسكر الخضر الذي يسبق المونديال، إلى جانب عدد من الحراس الآخرين، لكن حضوره في القائمة النهائية سيتخذه الطاقم الفني بقيادة بيتكوفيتش، حيث سيقف الأخير على مدى جاهزيته البدنية والفنية للمشاركة في حدث مثل كأس العالم.
وتجدر الإشارة إلى أنه تأكد غياب أنتوني ماندريا عن المونديال، بسبب خضوعه لعملية حراحية في الكتف، بينما تشير التوقعات إلى لحاق لوكا زيدان بالعرس العالمي، رغم خضوعه هو الآخر لعملية جراحية في الوجه مؤخرًا، بينما يبقى مستقبل أسامة بن بوط غامضًا نوعًا ما، وهو الذي أعلن اعتزاله الدولي بعد كأس أفريقيا، قبل أن يتراجع عن ذلك مؤخرًا.

