في مشهد حمل أبعادا إنسانية تتجاوز حدود المستطيل الأخضر، تداول ناشطون من قطاع غزة صورة للافتة ضخمة تحمل صورة المدير الفني لمنتخب مصر، حسام حسن عُلِّقتْ وسط أحد الأحياء المدمرة، في رسالة تقدير لمواقفه الداعمة لفلسطين خلال منافسات كأس العالم 2026.
وجاء ظهور اللافتة بالتزامن مع المواجهة التاريخية التي تجمع منتخب مصر بنظيره الأرجنتيني في دور الـ16، حيث تقدم الفراعنة بهدف دون رد، بينما أهدر قائد الأرجنتين ليونيل ميسي ركلة جزاء في الشوط الأول.
رسالة سكان غزة إلى حسام حسن
ولم تكن رسالة سكان غزة إلى حسام حسن وليدة اللحظة، إذ جاءت بعد سلسلة من المواقف التي لاقت صدى واسعا خلال البطولة، بدأها المدير الفني لمنتخب مصر برفع العلم الفلسطيني عقب الفوز على أستراليا والتأهل التاريخي إلى ثمن النهائي، قبل أن يهدي هذا الإنجاز إلى الشعب الفلسطيني.
اقرأ أيضًا
كما جدد حسام حسن تضامنه مع أهالي غزة خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة الأرجنتين، مؤكدا دعمه للمدنيين، وداعيا إلى إنهاء معاناتهم، في تصريحات حظيت باهتمام واسع داخل الأوساط الرياضية والإعلامية.
وحملت اللافتة صورة حسام حسن وهو متشح بالعلمين المصري والفلسطيني، في مشهد اعتبره كثيرون رسالة امتنان لموقف مدرب منتخب مصر، الذي حرص منذ انطلاق البطولة على توجيه رسائل دعم متكررة لفلسطين، سواء داخل الملعب أو خارجه.
وبينما تواصل مصر كتابة فصل جديد من تاريخها في كأس العالم داخل المستطيل الأخضر، جاءت هذه اللفتة من غزة لتؤكد أن ما يقدمه الرياضيون خارج حدود المنافسة قد يترك أثرا لا يقل أهمية عن نتائج المباريات، وأن بعض المواقف الإنسانية تظل حاضرة في ذاكرة الجماهير بقدر حضور الإنجازات الرياضية.

