أبدى الإسباني جولين لوبيتيغي مدرب المنتخب القطري الأول سعادته بخوض كأس العالم 2026 رفقة "العنابي" وتحويل الحلم إلى حقيقة عبر الحضور في هذا المحفل الكروي الكبير، الذي سينطلق بعد أيام قليلة في كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مبديًا ثقته التامة في قدرة اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم خلال المواجهات التي سيخوضها الفريق خلال البطولة.
وأكد لوبيتيغي خلال تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد القطري لكرة القدم أنّ روح التنافس الموجودة حاليًا بين اللاعبين في المنتخب ستكون انعكاساتها إيجابية لتقديم أفضل المستويات.
وأضاف في سياق تصريحاته: "هذا حلم كبير أصبح حقيقة لأن اللاعبين استحقوا الوصول إلى هذا المكان والآن يتعين عليهم الاستمتاع ولكن بطريقة تجعلهم يمتلكون العقلية الصحيحة للذهاب إلى هناك. عليهم أن يفكروا أنهم استحقوا الوصول إلى هذا المكان بجهدهم ولم يكن هدية ونحن هنا لنستمتع بالمنافسة ونقدم أداءً جيدًا".
لوبيتيغي سعيد بالضغط الذي يضعه يافعو "العنابي" على أصحاب الخبرة
وحول التنافس بين اللاعبين داخل المنتخب قال لوبيتيغي: "من المهم جدًا دائمًا أن يقوم اللاعبون الشباب بالضغط على اللاعبين القدامى الأكبر وهذا أمر صحي وممتاز جدًا لمصلحة المنتخبات الوطنية. في الوقت الحالي بدؤوا يثبتون وجودهم وهناك لاعبان أو ثلاثة جدد يضغطون بقوة على بقية الفريق وهذا أمر رائع لرفع مستوى الفريق بأكمله، وإيجاد المنافسة الداخلية، من المهم للغاية وجود ذلك لنكون أكثر قدرة على التنافس في الخارج".
وتابع: "لهذا السبب، يجب على اللاعبين القدامى أن يكونوا مستعدين للدفاع عن أماكنهم في الفريق فالأمر يتعلق أيضًا بشخصية اللاعبين، ولذلك من المهم جدًا أن نلمس هذا الشغف وقد لمسنا هذه الروح والشخصية لدى لاعبين أو ثلاثة من الشباب، وأنا لست قلقًا بشأن مواجهة البوسنة أو ويلز أو إيطاليا أو سويسرا لأنّ ما يقلقني هي الطريقة التي سننافس بها لأن أي فريق يوجد في كاس العالم قد يكون أفضل منا من الناحية النظرية، ولكن يجب أن ندافع عن حظوظنا".
وأوضح لوبيتغي قائلًا: "منذ اليوم الأول لنا هنا وجميع اللاعبين يقدمون لنا أفضل ما لديهم دائمًا في التدريبات، وهناك حماس كبير وشغف للحضور معنا هنا وقد شعرت بذلك منذ اليوم الأول وهذا هو الأمر الاكثر أهمية".
وختم مدرب المنتخب القطري حديثه بقوله: "هذا تاريخ ولكنه واقع ملموس. في السابق كان لدينا حلم كبير ولحسن الحظ حققناه ولله الحمد، والآن نخوض ما أسميه "رحلة الحلم".. لدينا رحلة تمثل حلمًا بالنسبة لنا لذا يتعين علينا أن نعمل كثيرًا وبجدية كبيرة حتى نحول هذا الحلم إلى تحدٍ كبير آخر ننجح فيه، وبالتأكيد نحن بحاجة إلى دعم الدولة لتحقيق ذلك، ولكن أريد من الجميع أن يستمتعوا ويكونوا متحمسين لفرصة حضور قطر هناك وأنا على ثقة بأن الجميع سيدعموننا لذا أنا فخور جدًا بأشياء كثيرة، وآمل أن أستمر في الشعور بالفخر تجاه هذه المجموعة لأنني واثق أنهم سيقدمون أفضل ما لديهم".

