سبب صادم يحرم رباع سوريا محمد الكاتب من خوض دورة المتوسط

الرباع محمد الكاتب يغيب عن تمثيل سوريا في منافسات رفع الأثقال بألعاب المتوسط (winwin)

الرباع محمد الكاتب يغيب عن تمثيل سوريا في منافسات رفع الأثقال بألعاب المتوسط (winwin)

29 أغسطس 2026
سبب صادم يحرم رباع سوريا محمد الكاتب من خوض دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط

لم تمض ساعات على انتهاء أزمة تأشيرات الدخول لثلاثة من لاعبي منتخب شباب سوريا الذي سيخوض غمار تصفيات كأس آسيا في أوزبكستان، حتى فوجئوا في الصباح التالي بخبر يشير إلى أن بطل رفع الأثقال محمد الكاتب سيغيب عن دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط بسبب التأخر في الحصول على تأشيرة الدخول (الفيزا) إلى إيطاليا.

وحسب المرافق الإعلامي للبعثة صفوان الهندي فإن الكاتب تعذرت مشاركته في الألعاب بسبب تأخر وصول تأشيرته من السفارة الإيطالية في بيروت، ما حال دون تمكنه من الالتحاق بالبعثة والمشاركة في الألعاب.

ويعتبر الكاتب من أبرز المواهب السورية الشابة في رياضة رفع الأثقال، حيث يعول عليه أن يحمل الراية من بعد العديد من الأبطال الحاليين، لذا فإن غيابه عن دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط شكل صدمة كبيرة، خاصة أنه كان مرشحاً للمنافسة على إحدى الميداليات الثلاث.

فوبيا (الفيزا) تلاحق سوريا

أصبحت كلمة (فيزا) تشكل حالة من الهلع والفوبيا لدى الشارع الرياضي السوري قبل كل مشاركة خارجية، ولا سيما أن الأمر تكرر في كرة القدم وكرة السلة وألعاب أخرى مرات عديدة.

اقرأ أيضًا

إذ لا تزال حاضرة في الأذهان العديد من المشاكل الإدارية التي عانت منها المنتخبات السورية والتي حرمتها من خدمات العديد من اللاعبين في مناسبات مختلفة بسبب عدم وصول الفيزا في الوقت المحدد (وهو أمر يتعلق بالبلد المضيف) أو بسبب تأخير أو خطأ إداري، أو حتى عملية استبدال متأخرة لبعض اللاعبين من قبل الجهاز الفني، وهي مسألة تربك العمل الإداري.

أما آخر الفصول فتمثل في تأخر ثلاثة من لاعبي منتخب سوريا للشباب عن الالتحاق بالبعثة التي وصلت إلى العاصمة الأوزبكية طشقند لمدة 24 ساعة، بعد أن تأخر وصول تأشيرة الدخول الخاصة بهم.

أزمة عالمية

لم تعد مسألة الحصول على تأشيرات الدخول إلى البلدان التي تستضيف الأحداث الرياضية أزمة خاصة ببعض البلدان، وقد شهد العالم أجمع في شهر يونيو الفائت ما فعلته الولايات المتحدة الأمريكية على وجه التحديد بشأن العديد من اللاعبين والحكام والجماهير الذين كانوا يتطلعون للمشاركة أو الوجود في بطولة كأس العالم الأخيرة.

ورغم أن العديد لم يحصلوا على تأشيرة الدخول لهذا الحدث العالمي الكبير، لم الفيفا يحرك ساكناً ولم يتمكن من فعل شيء. لكن تبقى هذه المسألة تحديداً في سوريا ذات حساسية خاصة بالنظر إلى تكرارها في العديد من المنتخبات وفي أحداث رياضية مهمة.

مباريات اليوم