
من اليمين - رونالدو لاعب النصر وميسي لاعب إنتر ميامي (Getty)
رونالدو وميسي عاجزان عن تكرار إنجاز مارادونا الأسطوري
استحوذ النجمان كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي على أغلب الأرقام القياسية في كرة القدم، بفضل قوة الأداء والاستمرارية، غير أن الأرجنتيني دييغو مارادونا يمتلك رقمًا لن يكون بمقدور الدون والبرغوث كسره مستقبلًا.
رقم خالد من مارادونا في كأس العالم
يعد مارادونا أكثر لاعب تعرض للعرقلة من الخصم في تاريخ كأس العالم بواقع 152 خطأ في 21 مباراة على مدار 4 نسخ مختلفة من المسابقة، وهي (1982- 1986 - 1990 - 1994) بمعدّل 8 أخطاء لكل مباراة تقريبًا.
ثانيًا وبفارق صارخ يأتي ميسي (75) ثم الثنائي البرازيلي جرزينيو (64) ونيمار (60) فرونالدو خامسًا (58). ومن المثير أن عدد مخالفات مارادونا (152) أكبر من مجموع ما تعرض له ميسي ورونالدو مجتمعين (133).
- مارادونا - 152
- ميسي - 75
- جرزينيو - 64
- نيمار - 60
- رونالـدو - 58
اللافت أكثر أن مارادونا -بطل مونديال 1986- تعرض إلى تلك المخالفات الهائلة من عدد مباريات أقل من ميسي ورونالدو، حيث كان هدفًا دائمًا لمدافعي الخصوم، فمن شأن إيقاف مارادونا تعطيل منتخب الأرجنتين.
ربما يتغير ترتيب هذه القائمة بعد نهاية كأس العالم 2026 المقبلة، قد يقلص ميسي الفارق أكثر، وقد يتخطى رونالدو ترتيب جرزينيو ونيمار، لكن الأكيد أن لا أحد سيحطم رقم الأسطورة مارادونا.
لماذا من المستحيل كسر رقم مارادونا؟
هناك 3 اعتبارات رئيسة، أولها أن معدّل مخالفات ميسي ورونالدو المونديالي هو (2.7) و(2.6) لكل مباراة. ذاك يعني أن كل منهما بحاجة إلى خوض 30 مباراة إضافية في كأس العالم.. وهذا مستحيل.
الاعتبار الثاني أن كلًا من ميسي (38 عامًا) ورونالدو (41 عامًا) يعيش أيامه الأخيرة في كرة القدم الدولية، ومن المرجّح بشدة أن نهائيات كأس العالم 2026 المقبلة ستكون النسخة الأخيرة لهما.
الوجه الثالث أن كرة القدم الحديثة التي نعيشها الآن، أصبحت تحمي اللاعبين قياسًا بزمن مارادونا البدني الاندفاعي، فحاليًا سُنّت قوانين تحكيمية واضحة، فضلًا عن تقنيات مثل الفار، ساعدت على تقليل هامش التهور.
تاريخ رونالدو وميسي في كأس العالم
شارك رونالدو وميسي في 5 نسخ متتالية من كأس العالم، بداية من ألمانيا 2006 وحتى قطر 2022، مع تفوق واضح لميسي في التسجيل والصناعة، كما يتضح من الجدول التالي.
| رونالدو | إحصائية | ميسي |
| 5 | نسخة | 5 |
| 22 | مباراة | 26 |
| 8 | هدف | 13 |
| 2 | أسيست | 8 |
| 10 | مساهمة | 21 |
| 1.764 | دقيقة | 2.315 |
| - | لقب | 1 |
يكمن الفارق الجوهري أن ليو قاد منتخب الأرجنتين إلى اللقب في 2022 بأعظم أداء فردي في تاريخ المونديال، بينما ما يزال كريستيانو يبحث عن أول كأس عالم مع البرتغال، علمًا بأن أفضل نتيجة سابقة له كانت بلوغ نصف نهائي 2006.
في النهاية، قد لا يحمل عدد المخالفات التي يتعرض لها اللاعب دلالة رائدة مثل عدد الأهداف والتمريرات الحاسمة، غير أنها تشير بوضوح إلى مدى أهمية هذا اللاعب وحظوته بقدرات مهارية جعلته هدفًا لعرقلات الخصم باستمرار.































