شهدت أزمة اللاعبين واللاعبات المشاركين في بطولة فرنسا المفتوحة "رولان غاروس" لعام 2026، بشأن زيادة المستحقات والمكافآت المالية انفراجة كبيرة بعد اجتماع عقد مع اللجنة المنظمة حسبما أعلن الاتحاد الفرنسي لكرة التنس يوم السبت.
والتقى الاتحاد الفرنسي ممثلا باللاعبة المصنفة الأولى عالميا سابقا أميلي موريسمو ومديرة بطولة رولان غاروس وآخرين، مع ممثلي اللاعبين واللاعبات في ختام يوم إعلامي وقال عبر بيان رسمي: "أتاح الاجتماع لنا ولممثلي اللاعبين واللاعبات، إجراء تبادل إيجابي وشفاف حول عدد من القضايا".
وأضاف قائلا: "بما أن هذه المناقشات تتطلب مزيدا من الوقت، فقد اتفق جميع الأطراف على مواصلة الحوار وعقد اجتماع آخر خلال الأسابيع المقبلة"، مشيرا إلى أنه وافق على التفاوض مع اللاعبين بشكل مباشر بشأن مطالبهم بعد الاحتجاج الأخير حول المكافآت المالية نظير المشاركة في البطولة.
الاتحاد الفرنسي يكشف كواليس اجتماع إيجابي بشأن أزمة رولان غاروس
بصفته منظم لبطولة فرنسا المفتوحة، ثانية البطولات الـ4 الكبرى "غراند سلام"، يلتزم الاتحاد الفرنسي بشكل تام بالرد على مقترحات اللاعبين واللاعبات خلال الأسابيع الماضية، قبل اجتماع "إيجابي" عُقد يوم الجمعة.
ومنذ مارس/ آذار 2025، تحاول مجموعة تضم نحو 20 لاعبا ولاعبة من الأبرز عالميا في الوقت الحالي، الحصول على نسب كبرى من الإيرادات التي تولدها البطولات الكبرى، وعلى رأسها رولان غاروس في نسختها الحالية بزيادة تبلغ 15% وترتفع إلى نسبة 22% بحلول عام 2030.
وكمبادرة تعكس الاحتجاج على الوضع الراهن، قرر 20 لاعبا ولاعبة تقليص التزاماتهم الإعلامية إلى مدة 15 دقيقة فقط على مدار يومي الجمعة والسبت، في المؤتمرات الصحفية والمقابلات الإعلامية التي تسبق منافسات رولان غاروس 2026.
وبجانب المطالبة بتوزيع أكثر عدالة للإيرادات في بطولات غراند سلام، يدعو مجتمع كرة التنس أيضا إلى مشاركة كبرى في القرارات الأساسية المتعلقة بهذه المسابقات خلال الفترة المقبلة، بجانب توفير بعض المزايا الإضافية مثل الرعاية الصحية وإجازات الأمومة وأنظمة التقاعد وغيرها.


