
المدرب السنغالي أليو سيسيه ينهي مشواره مع منتخب ليبيا (winwin)
8 أبريل 2026
رحيل أليو سيسيه عن منتخب ليبيا.. أزمة مالية تُنهي التجربة أعلن أليو سيسيه رحيله رسميًا عن منتخب ليبيا لكرة القدم، بعد تجربة استمرت أكثر من عام، لم يحقق خلالها أي إنجاز يُذكر، في ظل الأزمة المالية الخانقة التي يمر بها الاتحاد الليبي لكرة القدم برئاسة عبد المولى المغربي.
وكان عبد المولى المغربي قد فتح الباب أكثر من مرة أمام رحيل المدرب البالغ من العمر 49 عامًا، رغم ارتباطه بعقد يمتد حتى عام 2027، ويتقاضى بموجبه 80 ألف دولار شهريًا، وذلك بسبب غياب الدعم المالي وعجز الاتحاد عن تأمين رواتب الجهاز الفني مستقبلًا، بعدما سدد مؤخرًا مستحقات 7 أشهر متأخرة لسيسيه، مع بقاء راتب شهر واحد عالقًا.
وتولى سيسيه تدريب المنتخب الليبي في مارس/آذار 2025، حيث قاد الفريق في 5 مباريات رسمية، منها 4 مواجهات ضمن التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 2026، حقق خلالها الفوز في مباراتين أمام إسواتيني (2-0) وأنغولا (1-0)، وتعادل في مواجهتين أمام موريشيوس (0-0) والرأس الأخضر (3-3).
كما خسر المدرب السنغالي مباراة واحدة أمام المنتخب الفلسطيني في العاصمة القطرية الدوحة، ضمن تصفيات التأهل إلى دور مجموعات كأس العرب 2025، وذلك بركلات الترجيح بعد انتهاء اللقاء بالتعادل السلبي.
أليو سيسيه يضع حدًا لمشواره مع منتخب ليبيا
وقرر أليو سيسيه إنهاء تجربته مع المنتخب الليبي، بعدما أعلن عبر حسابه الرسمي على منصة إنستغرام، يوم الأربعاء، رحيله من خلال رسالة عاطفية وجهها إلى الجماهير الليبية، قال فيها: "كان شهر مارس الماضي استثنائيًا بالنسبة لي، فقد شهد آخر تجمع لي كمدرب للمنتخب الوطني الليبي. لقد كانت مغامرة غنية جدًا على الصعيدين المهني والشخصي، ولم يكن بوسعي الرحيل دون أن أوجه لكم كلمة من القلب".
وأضاف: "إلى الطاقم الفني واللاعبين، رغم الصعوبات التي واجهناها، فإنني فخور بالعمل الذي أنجزناه معًا وبالنتائج التي حققناها. أؤمن كثيرًا بهذا الفريق، ولا يساورني أدنى شك في قدرتكم على مواصلة التقدم".
وختم سيسيه رسالته قائلًا: "أود أن أشكركم على حفاوة الاستقبال التي غمرتموني بها، وعلى حماسكم ودعمكم اللامحدود. لن أنساكم أبدًا، وأنا واثق بأن فرسان المتوسط سيواصلون الاعتماد عليكم. أتمنى لكم كل التوفيق في المستقبل".































