رافينيا يرث التركة الأكبر في تاريخ المنتخب البرازيلي

رافينيا ونيمار نجما منتخب البرازيل (Getty)

رافينيا ونيمار نجما منتخب البرازيل (Getty)

25 سبتمبر 2026
رافينيا يرث التركة الأكبر في تاريخ المنتخب البرازيلي

يستعد رافينيا لخوض واحد من أهم الفصول في مسيرته الكروية، بعدما منحه الاتحاد البرازيلي لكرة القدم شرف ارتداء القميص رقم 10 بشكل دائم، ليصبح الوريث الجديد للرقم الأكثر رمزية في تاريخ "السيليساو" عقب اعتزال نيمار اللعب الدولي.

وأكد الاتحاد البرازيلي أرقام لاعبي المنتخب خلال فترة التوقف الدولي الحالية، حيث سيخوض رافينيا أولى مبارياته الرسمية كصاحب القميص رقم 10 أمام أستراليا، قبل المواجهة الودية التالية أمام الهند، في خطوة تعكس الثقة الكبيرة التي يحظى بها نجم برشلونة داخل المشروع الجديد للمنتخب.

ولم يكن الخبر عادياً بالنسبة للجماهير البرازيلية، فالقميص رقم 10 لا يمثل مجرد رقم على ظهر اللاعب، بل يعد رمزاً لإرث كروي استثنائي ارتبط بأعظم نجوم الكرة البرازيلية عبر التاريخ، وفي مقدمتهم بيليه وزيكو وريفالدو ورونالدينيو وكاكا وأخيراً نيمار.

وجاءت هذه الخطوة بعد أشهر من اعتزال نيمار اللعب الدولي، لينهي بذلك حقبة امتدت لسنوات طويلة حمل خلالها الرقم الأسطوري وترك بصمة خالدة جعلته الهداف التاريخي للمنتخب البرازيلي برصيد 80 هدفاً في 130 مباراة.

رافينيا يتسلم القميص رقم 10 ويكتب بداية فصل جديد للبرازيل

ورغم أن رافينيا سبق أن ارتدى القميص رقم 10 في بعض المناسبات خلال غياب نيمار، إلا أن حصوله عليه بشكل دائم يمثل تحديا مختلفا تماما، فكل من ارتدى هذا الرقم في البرازيل كان مطالبا بتحمل مسؤولية قيادة المنتخب فوق أرض الملعب، ومواصلة إرث صنعه لاعبون غيروا تاريخ كرة القدم.

اقرأ أيضا

ويأتي اختيار رافينيا في وقت يعيش فيه أفضل فترات مسيرته، فقد تحول جناح برشلونة خلال الموسمين الأخيرين إلى أحد أبرز نجوم الفريق الكتالوني والمنتخب البرازيلي، بفضل مستوياته المميزة وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.

ويعكس هذا القرار رغبة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي في بناء جيل جديد يقوده لاعبون قادرون على إعادة المنتخب البرازيلي إلى منصات التتويج العالمية، بعد سنوات من الإخفاقات التي عاشها منتخب السامبا في البطولات الكبرى.

وشهدت قائمة الأرقام تغييرات لافتة أخرى، أبرزها انتقال القميص رقم 9 إلى الموهبة الصاعدة إندريك، بينما حصل إستيفاو على الرقم 11، في إشارة واضحة إلى توجه المنتخب نحو مرحلة جديدة تجمع بين الخبرة والشباب.

لكن الأنظار ستظل موجهة إلى رافينيا أكثر من أي لاعب آخر، فالقميص رقم 10 في البرازيل لا يمنح صاحبه الامتيازات فقط، بل يضعه تحت ضغط هائل وتوقعات لا تنتهي، فالجماهير البرازيلية اعتادت أن ترى هذا الرقم على أكتاف صناع السحر وأبطال اللحظات التاريخية.

وسيكون ظهور رافينيا الأول بقميصه الجديد أمام أستراليا بمثابة إعلان رسمي لانطلاق حقبة جديدة في تاريخ المنتخب البرازيلي، حقبة يأمل فيها عشاق "السيليساو" أن يجدوا وريثاً حقيقياً لسلسلة طويلة من الأساطير.

مباريات اليوم