تلقى منتخب إسبانيا دفعة معنوية مهمة قبل نهائيات كأس العالم 2026، بعد التطورات الإيجابية في حالة نجمه الشاب لامين يامال، خاصة مع الرهان الكبير على موهبة برشلونة الشابة في الخط الهجومي.
وخطا النجم الواعد خطوة مهمة في رحلة التعافي، بعدما بدأ تدريباته على العشب ضمن برنامج تأهيلي صارم عقب تعرضه لتمزق عضلي في أبريل/نيسان، ما يعزز من فرص لحاقه بالمونديال الذي سيقام في الصيف في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
يامال يعود للملاعب ويمنح إسبانيا الأمل قبل كأس العالم 2026
وحسب إذاعة "كادينا سير" الإسبانية، فإن لامين يامال بدأ بالفعل خطوات جدية في برنامجه التأهيلي، في إطار الاستعداد للعودة إلى الملاعب بأفضل جاهزية ممكنة.
ويخضع اللاعب لبرنامج تدريبي خاص يشمل العمل داخل صالة الألعاب الرياضية، إلى جانب تدريبات فردية على أرض الملعب، تحت إشراف الطاقم الطبي للنادي.
وبدأ النجم الشاب تنفيذ تدريبات فردية على العشب داخل مقر تدريبات النادي، بعد أن كان قد اكتفى في المراحل الأولى بالعمل داخل صالة الألعاب الرياضية.
وتركز هذه التمارين على تسريع عملية التعافي، حيث تم تصميمها بعناية من متخصصي إعادة التأهيل في برشلونة، مع وضع هدف واضح يتمثل في الجاهزية لكأس العالم.
واختار برشلونة الاعتماد على العلاج التحفظي بدلا من التدخل الجراحي، وهو ما يتطلب وقتا أطول نسبيا لكنه يقلل من المخاطر على المدى البعيد.
ومن المؤكد أن يامال لن يشارك مجددا مع الفريق الكتالوني في المباريات المتبقية هذا الموسم على الصعيد المحلي؛ ويضع يامال نصب عينيه المشاركة في كأس العالم التي ستقام في الولايات المتحدة خلال شهر يونيو/حزيران المقبل.
وكان النجم الشاب قد تعرض لإصابة بتمزق جزئي في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر بتاريخ 22 أبريل، ما سيبعده عن الملاعب لفترة تتراوح بين 6 و8 أسابيع.
يُذكر أن لامين يامال خاض هذا الموسم مع برشلونة 45 مباراة في مختلف المسابقات، وأسهم في 42 هدفا، حيث سجل 24 هدفا وقدم 18 تمريرة حاسمة، وذلك وفقا لبيانات منصة "ترانسفير ماركت" العالمية.

