أجرت مؤسسة (Betfair) استطلاع رأي ميداني لجماهير برشلونة وريال مدريد قبل مباراة الكلاسيكو المصيرية، أبانت نتائجه عن كراهية شديدة بين مشجعي قطبي كرة القدم الإسبانية.
وينزل ريال مدريد المتأخر في الوصافة بفارق 11 نقطة عن برشلونة، ضيفًا في ملعب (كامب نو) الأحد في قمة مباريات المرحلة 35 من المسابقة الإسبانية بموسمها الحالي 2025-2026.
يكتسي اللقاء بأهمية بالغة، فالفوز أو التعادل سيهدي الفريق الكتالوني اللقب رسميًا، وستكون تلك أول مرة يُحسم فيها لقب الليغا في مباراة كلاسيكو عبر التاريخ، وهو أمر لا يحبذه ريال مدريد.
عداء لا متناه بين برشلونة وريال مدريد
مع العد التنازلي لمباراة الكلاسيكو، لم تتوقف الإثارة عن حدود المستطيل الأخضر أو حرب التصريحات بين الناديين، بل امتدت لتنبش في جذور التنافس التاريخي بين الجماهير.
وكشفت الدراسة التي أجرتها (Betfair) ونقلتها يومية (Marca) تحت عنوان "الحب والكراهية في إسبانيا: كرة القدم كديانة" عن حقائق مثيرة حول سيكولوجية مشجعي ريال مدريد وبرشلونة.
جماهير برشلونة أشد عداءً
الدراسة التي أجريت عشوائيًا على مشجعين من مختلف الفئات العمرية بين 18 و70 عامًا، رسمت لوحة معقدة للمشاعر المتبادلة؛ حيث أظهرت أن جمهور برشلونة يحمل ضغينة كبرى تجاه غريمه، لكنه في الوقت ذاته، يرى أن كرة القدم تفقد طعمها دون وجود الملكي.
تُظهر الأرقام أن العداء ليس متكافئًا من حيث الحدة، فبينما أعرب 37% من مشجعي برشلونة عن رغبتهم في محو ريال مدريد من الخارطة لو أتيحت لهم الفرصة، تنخفض هذه النسبة لدى مشجعي ريال مدريد إلى 24% فقط، بفارق 13 نقطة مئوية.
العدو الضروري
وتأتي المفارقة الكبرى عند الحديث عن غياب المنافس؛ حيث أظهر مشجعو البارسا تبعية عاطفية أكبر تجاه خصمهم، إذ إن 70% منهم يرون أن كرة القدم ستكون مملة بدون الريال. وفي المقابل يرى 67% من جماهير الملكي أن غياب البلوغرانا سيجعل اللعبة مملة.
سقوط المنافس أهم من اللقب
في اختبار الولاء، يظهر مشجعو البارسا تشددًا أكبر، حيث يفضل 11% منهم رؤية ريال مدريد يهبط للدرجة الثانية على أن يحتفل فريقهم بلقب جديد، واعترفوا بأن فوز ريال مدريد يزعجهم أكثر من هزيمة فريقهم نفسه، فيما تنخفض هذه النسبة لدى المدريديستا إلى 7% فقط.
صراع الأصهار
في العلاقات العائلية، تظهر الدراسة تباينًا غريبًا، فمشجعو الفريق الكتالوني أكثر انفتاحًا على التعايش العائلي، إذ لا يمانع 18% منهم وجود صهر يشجع ريال مدريد، فيما تنخفض نسبة التقبل لدى مشجعي الملكي إلى 9% فقط تجاه وجود صهر برشلوني.

