
المنتخب السعودي الأول لكرة القدم (X: SaudiNT)
خيارات بديلة.. منتخب السعودية يراقب التطورات حول معسكر مارس
بات مصير مباراتي السعودية في شهر مارس/ آذار الجاري غامضا في الوقت الراهن، في ظل التطورات المتسارعة بالمنطقة عقب حرب إيران، والتي ألقت بظلالها على المشهد الرياضي وأثارت تساؤلات حول إمكانية إقامة المواجهتين في موعدهما المحدد.
ومن المقرر أن تستضيف الدوحة عددا من المباريات الودية ضمن التحضيرات لنهائيات كأس العالم 2026، وذلك خلال فترة التوقف الدولي في شهر مارس، إلا أن التوترات الأمنية وتجميد النشاط الرياضي وضعا هذه الترتيبات موضع شك، وأجبرا الجهات المنظمة على إعادة تقييم الموقف قبل حسم القرار النهائي بشأن إقامة المباريات أو نقلها إلى وجهة بديلة.
هل يتم إلغاء معسكر منتخب السعودية في قطر؟
وفي هذا السياق، قالت صحيفة "الرياضية" السعودية إن الجهازين الفني والإداري للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم أعدا مجموعة من الخيارات البديلة تحسبا لإلغاء المعسكر الإعدادي لـ"الأخضر"، المقرر إقامته في العاصمة القطرية الدوحة نهاية مارس الجاري، وذلك وفق ما كشفه الاتحاد السعودي لكرة القدم للصحيفة.
ويخوض منتخب السعودية خلال المعسكر مباراتين وديتين أمام منتخب مصر في 26 مارس، ثم منتخب صربيا في 30 من الشهر ذاته، ضمن برنامج الإعداد للاستحقاقات المقبلة، وسط ترقب لمصير المواجهتين في ظل المستجدات الحالية.
وأكد الاتحاد السعودي أن المعسكر لا يزال قائما حتى الآن، مشيرا إلى أنه يتابع التطورات بالتنسيق مع الاتحاد القطري والجهات المعنية، على أن يتم الإعلان عن أي مستجدات رسمية في حينها، بما يضمن وضوح الرؤية للجهاز الفني واللاعبين.
وأوضحت الصحيفة أن الاتحاد السعودي طرح عدة بدائل، من بينها نقل مواجهة منتخب مصر إلى القاهرة، على أن تقام مباراة صربيا في مدينة جدة، حال تعذر إقامة المعسكر في الدوحة.
وتأتي المباراتان ضمن خطة إعداد المنتخب، الذي يقوده المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، استعدادا لخوض منافسات كأس العالم 2026، المقررة إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو/حزيران إلى 19 يوليو/تموز.
ويخوض المنتخب السعودي منافسات المجموعة الثامنة في المونديال، إلى جانب منتخبات إسبانيا والأوروغواي والرأس الأخضر، في مجموعة قوية تتطلب إعدادا فنيا وبدنيا على أعلى مستوى.































