يتفاوض ريال مدريد مع لاعبه فينيسيوس جونيور منذ عامين تقريبًا على تجديد التعاقد، وحتى الآن لم تحرز المباحثات أي تقدم ملموس قبل أشهر من نهاية عقده الحالي، حسب وسائل إعلام إسبانية.
باختصار، المال هو العائق الوحيد أمام إبرام صفقة تعاقد جديدة، إذ إن فينيسيوس حريص على الاستمرار في (سانتياغو برنابيو)، ويبادله النادي نفس الشعور ويرغب في تأمين خدماته لأطول فترة ممكنة.
ألقى جونيور (26 عامًا) بطلبات مالية غزيرة على طاولة المفاوضات، ويعتقد هيكل ريال مدريد أنه لا يمكن الإيفاء بكل ما يطلبه اللاعب، للحفاظ على سقف الرواتب والقواعد الصارمة داخل النادي.
أرسنال يستغل تعثر المفاوضات
مع الفجوة الكبيرة بين عرض ريال مدريد وطلب فينيسيوس، دخل أرسنال بطل الدوري الإنجليزي على الخط وتفاوض مباشرة مع وكيل أعمال اللاعب، بل إن مدرب المدفعجية ميكيل أرتيتا تواصل مع فيني نفسه، وتشير تقارير إعلامية إلى أن أرسنال مستعد لدفع 150 مليون يورو فورًا للحصول على الجناح الدولي البرازيلي، حيث يُنظر إليه كنقلة نوعية في جودة أجنحة الفريق اللندني، وقطعة تكتيكية ناقصة من شأنها أن تذهب بأرسنال بعيدًا في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
فينيسيوس يريد المساواة مع مبابي
حسب (As) وضع جونيور شروطا مالية لتجديد العقد، أغلبها مرتبط بمبدأ المساواة مع زميله كيليان مبابي، علمًا بأن مبابي هو الأعلى أجرًا في الفريق بنحو 20 مليون يورو سنويًا بعد خصم الضرائب، مقابل زهاء 15 مليونًا لفينيسيوس.
كما يطلب نجم منتخب السامبا الحصول على نسبة كبرى من حقوق الصورة مثل مبابي، فالمهاجم الفرنسي لديه حصة الأغلبية من حقوق الصورة التجارية بما يرتفع عن 90%، وإلا ما كان بمقدور النادي الملكي دفع راتبه الباهظ.
- راتب مساو لمبابي
- أغلبية حقوق الصورة
- مكافأة تجديد
- بنود متغيرة أخرى
شرط لافت آخر حدده وكلاء جونيور، وهو الحصول على مكافأة تجديد مثلما حدث مع مبابي حينما وصل صيف 2024، إذ قرر الرئيس بيريز آنذاك إهداءه مبلغًا ماليًا تم تضمينه في الدفاتر كـ"مكافأة تجديد" رغم أنه وافد جديد.
كما أن هناك بنودًا متغيرة أخرى يتم التناقش حولها حاليًا في العقد المقترح لفينيسيوس، مثل الحصول على مبلغ مالي ثابت سنويًا حال فاز بالكرة الذهبية أو جائزة الأفضل من الفيفا، وهي نفس البنود الموجودة في عقد كيليان.
اقرأ أيضًا..
ويرجى العلم أن جونيور عاد إلى التدريبات الجماعية الإثنين في (فالديبيباس) وانخرط في الحصص التدريبية مع المجموعة تحت إشراف المدرب البرتغالي العائد في فترة ثانية جوزيه مورينيو.

