خدعة جديدة في معسكر منتخب المغرب قبل صدام فرنسا

إبراهيم دياز نجم منتخب المغرب (X/FRMF)

إبراهيم دياز نجم منتخب المغرب (X/FRMF)

8 يوليو 2026
خدعة جديدة في معسكر منتخب المغرب قبل صدام فرنسا

يواصل منتخب المغرب تحضيراته المكثفة لمواجهة فرنسا، المقررة الخميس ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، حيث يضع الجهاز الفني بقيادة محمد وهبي اللمسات الأخيرة على التشكيلة، والخطة التكتيكية التي سيخوض بها واحدة من أهم مباريات البطولة.

وتسود أجواء من التركيز داخل معسكر "أسود الأطلس"، في ظل إدراك اللاعبين والجهاز الفني لحجم التحدي الذي ينتظرهم أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب، في مباراة قد ترسم ملامح مشوار المنتخب المغربي في المونديال.

وتحظى هذه القمة باهتمام إعلامي وجماهيري كبير، ليس فقط لقيمتها الفنية، بل أيضًا لأنها تعيد إلى الأذهان المواجهة التي جمعت المنتخبين في نصف نهائي كأس العالم 2022، ما يمنح اللقاء طابعًا ثأريًا بالنسبة لأسود الأطلس الساعين إلى مواصلة كتابة التاريخ.


ولا يقتصر الصراع على المستطيل الأخضر، إذ ينتظر أن تشهد المباراة مواجهة تكتيكية من العيار الثقيل بين محمد وهبي وديدييه ديشان، إلى جانب المواجهات الفردية المنتظرة مع كيليان مبابي، الذي يمثل أبرز أسلحة المنتخب الفرنسي في البطولة الحالية.

منتخب المغرب يعتمد على التمويه قبل مواجهة فرنسا

شهدت الحصة التدريبية الأخيرة لمنتخب المغرب مشهدًا أثار انتباه عدد من الصحفيين الذين تابعوا المران في مدينة بوسطن، بعدما غاب إسماعيل صيباري وشادي رياض عن الربع ساعة الأولى المفتوحة أمام وسائل الإعلام، قبل أن يلتحقا لاحقًا ببقية زملائهما في التدريبات.

وفسر عدد من الإعلاميين الحاضرين هذا المشهد على أنه جزء من خطة تمويه يعتمدها الجهاز الفني بقيادة محمد وهبي، خاصة أن الاتحاد الدولي لكرة القدم يسمح لوسائل الإعلام بحضور الدقائق الـ15 الأولى فقط من التدريبات، قبل إغلاقها أمام الجميع.

اقرأ أيضا

وتشير هذه المعطيات إلى أن صيباري، الذي تعرض لإصابة أمام كندا في دور الـ16، وكذلك شادي رياض، استعادا جانبًا كبيرًا من جاهزيتهما، وهو ما دفع محمد وهبي إلى إخفاء مشاركتهما في بداية الحصة التدريبية، حتى لا يمنح المنتخب الفرنسي أي مؤشرات واضحة حول حالتهما البدنية قبل المواجهة.

ورغم عدم صدور أي تأكيد رسمي من الجهاز الفني بشأن ذلك، فإن هذه الخطوة اعتبرها كثير من المتابعين جزءًا من الحرب التكتيكية المعتادة التي تسبق المباريات الكبرى، لا سيما عندما يتعلق الأمر بمواجهة في الدور ربع النهائي من كأس العالم.

ويواصل منتخب المغرب استعداداته وسط أجواء من التفاؤل، على أمل خوض اللقاء بكامل عناصره الأساسية، في وقت يسعى فيه محمد وهبي إلى استغلال كل التفاصيل الصغيرة التي قد تمنح فريقه أفضلية أمام منتخب فرنسي، يمتلك خبرة كبيرة في مثل هذه المواعيد.

مباريات اليوم