ترددت خلال الساعات الماضية أنباء قوية ربطت نادي بيراميدز بالدخول في مفاوضات مع المغربي يوسف النصيري، مهاجم نادي اتحاد جدة السعودي، من أجل التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار خطة النادي لتدعيم صفوفه استعدادًا للموسم الجديد، وهو ما أثار حالة من الجدل، في ظل القيمة الفنية الكبيرة التي يتمتع بها الدولي المغربي.
وتزامنت هذه الأنباء مع تحركات إدارة بيراميدز للتعاقد مع مهاجم جديد، بعد رحيل الكونغولي فيستون ماييلي بنهاية الموسم الماضي، عقب انتهاء عقده، ليصبح مركز رأس الحربة أحد أبرز الملفات التي تعمل الإدارة على حسمها خلال الميركاتو الصيفي.
بيراميدز ينفي التفاوض مع النصيري
ورد مصدر مسؤول داخل نادي بيراميدز على ما تردد بشأن وجود مفاوضات مع يوسف النصيري، مؤكدًا في تصريحات خاصة لمنصة winwin، أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة.
وقال المصدر إن بيراميدز لم يدخل في أي مفاوضات مع اللاعب المغربي، كما لم يجر أي اتصالات مع نادي الاتحاد السعودي من أجل بحث إمكانية التعاقد معه، مشددًا على أن كل ما يتم تداوله في هذا الملف خلال الساعات الماضية عارٍ تمامًا من الصحة.
وأضاف المصدر أن إدارة النادي لا تفضل التعليق على كل الأسماء التي يتم تداولها في وسائل الإعلام، مشددًا على أن إدارة النادي ملتزمة بسقف مالي في التعاقدات لا يمكن كسره بأي حال من الأحوال.
بيراميدز يواصل البحث عن مهاجم جديد
وأوضح المصدر أن إدارة بيراميدز تعمل بالفعل على ضم مهاجم أجنبي جديد، ليكون إضافة قوية لخط هجوم الفريق، إلا أن الاختيار لن يتم إلا بعد دراسة جميع الخيارات المطروحة بعناية، لضمان التعاقد مع لاعب يملك الإمكانات التي تتناسب مع طموحات النادي وحجم المنافسات التي سيخوضها الفريق في الموسم الجديد، سواء على المستوى المحلي أو القاري.
اقرأ أيضًا
وأشار إلى أن ملف المهاجم يعد من أهم الملفات داخل النادي في الوقت الحالي، لذلك تتعامل الإدارة معه بهدوء ودقة شديدة، بعيدًا عن التسرع أو الانسياق وراء الأسماء المطروحة إعلاميًا.
سياسة ثابتة في سوق الانتقالات
واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن بيراميدز يتبع سياسة واضحة في ملف التعاقدات، تعتمد على السرية والدراسة الفنية الدقيقة قبل حسم أي صفقة، وهي المنهجية التي سار عليها النادي خلال السنوات الماضية، وأسهمت في التعاقد مع عدد من اللاعبين الذين قدموا الإضافة المطلوبة، وهو ما تسعى الإدارة إلى تكراره في سوق الانتقالات الحالية.

