خاص | فيليب تروسييه يتوقع الفائز في قمة المغرب وفرنسا

أشرف حكيمي وعز الدين أوناحي نجما منتخب المغرب أمام كندا (X/FRMF)

أشرف حكيمي وعز الدين أوناحي نجما منتخب المغرب أمام كندا (X/FRMF)

8 يوليو 2026
خاص | فيليب تروسييه يتوقع الفائز في قمة المغرب وفرنسا

تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين المنتخبين المغربي والفرنسي، في واحدة من أبرز مباريات ربع نهائي كأس العالم 2026، وهي مباراة لا تحمل طابعًا تنافسيًا فقط، بل تمتزج فيها أيضًا المشاعر والانتماءات بالنسبة للكثيرين ممن يرتبطون بالبلدين.

وأكد المدرب الفرنسي فيليب تروسييه الذي يقيم في المغرب منذ سنوات طويلة، في تصريح لمنصة "winwin" أن هذه المواجهة تمثل له حالة خاصة، موضحًا أنه يحمل مشاعر عميقة تجاه فرنسا باعتبارها بلده الأم، وفي الوقت نفسه يُكنّ تقديرًا عميقًا للمغرب الذي عاش فيه سنوات طويلة وشكل جزءًا مهمًا من حياته.

وقاد تروسيه (71 عاما) مجموعة من المنتخبات مدربا أولا، من بينها المنتخب المغربي في فترة قصيرة، ومنتخبات قطر وكوت ديفوار وفيتنام واليابان ومنتخبات وأندية عديدة.


وأشار المدرب الفرنسي إلى أن نتيجة مباراة الأسود والديوك ستترك بداخله مشاعر متباينة، إذ سيكون سعيدًا للطرف الفائز، فيما سيشعر بالحزن من أجل المنتخب الآخر، نظرًا للعلاقة التي تربطه بالبلدين.

كأس العالم.. فرنسا تملك أفضلية لكن المغرب قادر على المفاجأة

وعلى المستوى الفني، يرى تروسييه أن المنتخب الفرنسي يدخل المباراة بأفضلية نسبية، مستندًا إلى الخبرة الكبيرة التي اكتسبها خلال السنوات الأخيرة، بعدما توج بلقب كأس العالم وواصل حضوره في الأدوار المتقدمة من البطولات الكبرى.

وأضاف أن المنتخب الفرنسي يمتلك مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق، يتقدمهم كيليان مبابي، الذي وصفه باللاعب القادر على تغيير مجريات أي مباراة بفضل إمكانياته الفردية، إلى جانب مايكل أوليز، وعثمان ديمبيلي، وبرادلي باركولا، وديزيري دوي، مؤكدًا أن عمق دكة البدلاء يمثل أحد أهم نقاط قوة المنتخب الفرنسي.

وفي المقابل، شدد على أن المنتخب المغربي لم يعد ذلك الفريق الذي يعتمد فقط على الحماس، بل أصبح منتخبًا يملك شخصية قوية وخبرة كبيرة في المنافسات العالمية، خاصة بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه في مونديال 2022، والذي منحه ثقة كبيرة لمواصلة المنافسة مع كبار العالم.

اقرأ أيضا

وأوضح أن "أسود الأطلس" يمتلكون بدورهم عناصر قادرة على صناعة الفارق، مثل أشرف حكيمي، وإبراهيم دياز، وبلال الخنوس، وإسماعيل صيباري، وعز الدين أوناحي، إضافة إلى عدد من اللاعبين الذين يجمعون بين الجودة الفنية والانضباط التكتيكي.

ويرى تروسييه أن المنتخب المغربي يتميز بصلابة دفاعية كبيرة، إلى جانب قدرته على التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم، وهو ما قد يشكل تهديدًا حقيقيًا للمنتخب الفرنسي إذا نجح في استغلال المساحات.

وأكد أن مباريات خروج المغلوب غالبًا ما تقلص الفوارق الفنية بين المنتخبات، معتبرًا أن استمرار التعادل حتى الدقائق الأخيرة قد يزيد من الضغوط على المنتخب الفرنسي، ويمنح المغرب فرصة كبرى لقلب الموازين.

وختم توقعاته بالإشارة إلى أن المباراة ستكون قوية ومتكافئة على المستوى الفني، لكنه يمنح أفضلية طفيفة للمنتخب الفرنسي في كأس العالم الحالية.

مباريات اليوم