1 يونيو 2026
خاص | حقيقة مفاوضات الاتحاد المغربي مع بيب غوارديولا تداولت تقارير صحفية إسبانية وفرنسية خلال الأيام القليلة الماضية، أنباءً مثيرة حول احتمالية تولي الإسباني بيب غوارديولا المدير الفني لنادي مانشستر سيتي، مهمة تدريب المنتخب المغربي أو تولي منصب إداري في الفريق، عقب نهاية مسيرته الناجحة مع "السيتيزنز".
وقد ربطت هذه التقارير بين رغبة الاتحاد المغربي لكرة القدم في الاستفادة من خبرة المدرب الإسباني، ومنحه مشروعًا رياضيًا طموحًا، في وقت أشارت فيه مصادر إعلامية فرنسية إلى دخول منتخبات عربية أخرى، مثل السعودية والإمارات على خط الاهتمام بخدماته.
مصدر خاص يحسم جدل انتقال بيب غوارديولا إلى المغرب
وفي ظل انتشار هذه الأنباء، سارعت منصة winwin للبحث عن الحقيقة من قلب الحدث، حيث نفى مصدر مسؤول داخل الاتحاد المغربي لكرة القدم، في تصريحات خاصة، جميع الشائعات التي ربطت اسم غوارديولا بتولي أي مهمة إدارية أو فنية داخل جهاز كرة القدم المغربي، سواء للإشراف على تكوين اللاعبين أو لنقل فلسفته التدريبية المميزة للمنتخبات المغربية.
وشدد المصدر ذاته، على أن الإدارة الرياضية المغربية تعيش حاليًا حالة من الاستقرار التام، مبينًا أن الجهاز المسؤول عن كرة القدم لا ينوي الدخول في أي مفاوضات، أو إجراء تغييرات على الترسانة البشرية الفنية في هذه المرحلة الحساسة، التي تسبق مباشرة المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.
وأوضح المسؤول المغربي أن الاتحاد لم يقم بأي استفسار حول وضعية المدرب الإسباني بيب غوارديولا أو خططه المستقبلية، مؤكدًا أن ما يروج في وسائل الإعلام الدولية لا يعدو كونه شائعات لا أساس لها من الصحة، ولا تعكس توجهات الجامعة في الوقت الراهن، خاصة أن التركيز ينصب بالكامل على إنجاح التحضيرات للمحفل العالمي القادم.
وبخصوص النظرة المستقبلية، أضاف المصدر أن الاتحاد المغربي قد يدرس تحركات فعلية ومشاريع كبرى في جوانب هيكلية بعد انتهاء كأس العالم 2026، وذلك لضمان تطور مستدام للكرة المغربية، إلا أن القرار لم يستقر بعد على أي اسم، والملف برمته لا يزال في إطار الدراسة العامة وليس في طور المفاوضات.
ويبقى المنتخب المغربي حاليًا تحت قيادة طاقمه الفني الذي يتقدمه المدرب محمد وهبي، وسط دعم كامل من الاتحاد الكروي لتوفير كافة الظروف المواتية للظهور بمستوى مشرف في نهائيات مونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، أما مستقبل الإدارة الفنية، فهو ملف مؤجل بالكامل إلى ما بعد المونديال، حيث ستكون هناك رؤية واضحة وقرارات مبنية على التقييم النهائي لهذه المحطة التاريخية.
وتؤكد هذه المستجدات أن إغراءات الأسماء الكبيرة في عالم التدريب قد تثير أقلام الصحافة العالمية، لكن داخل أروقة الاتحاد المغربي، تبقى معايير المرحلة الحالية هي الاستقرار والتركيز، والابتعاد عن صخب الشائعات لضمان وصول "أسود الأطلس" إلى كأس العالم 2026، في أفضل ظروف ذهنية ممكنة.

