يواصل الاتحاد الجزائري لكرة القدم مفاوضاته مع العديد من المدربين المرشحين لخلافة المدير الفني السابق لمنتخب الجزائر فلاديمير بيتكوفيتش وسط الكثير من الترقب وسط الجماهير الجزائرية، التي أعربت عن قلقها بخصوص استمرار الغموض حول مستقبل الجهاز الفني لـ"الخضر".
ومنذ انفصال الاتحاد الجزائري لكرة القدم والمدرب السويسري بطريقة ودية بداية الشهر الجاري، لم يتم التوصل لأي اتفاق مع مدرب جديد رغم الاتصال بالعديد من المدربين من جنسيات مختلفة والتفاوض مع بعضهم، حيث واجه اتحاد الكرة بعض العراقيل لإتمام اتفاق نهائي.
ويستعد منتخب الجزائر لخوض غمار تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027 بإجراء الجولتين الأوليين في الفترة ما بين 21 سبتمبر و6 أكتوبر، حيث يواجه منتخبي زامبيا وبوروندي على التوالي، وتقام المواجهة الأولى في ملعب حسين آيت أحمد في محافظة تيزي وزو، في وقت تلعب المواجهة الثانية في بوروندي.
مدربان جديدان يدخلان حسابات الاتحاد الجزائري
كشف مصدر خاص لـwinwin أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم يفاوض مدربين جديدين كإجراء طارئ بعد تعثر الاتصالات والمفاوضات في بعض الأحيان مع العديد من المدربين الذين رشحوا لتعويض فلاديمير بيتكوفيتش، ووصل عددهم بتقدير مصدرنا 35 مدربا من جنسيات مختلفة تم دراسة سيرتهم الذاتية من طرف اللجنة التقنية الوطنية.
وأكد المصدر ذاته أن الأمر يتعلق بمدربين اثنين من جنسية برتغالية وإسبانية على التوالي لم يتم تداول اسميهما في وقت سابق ضمن الأسماء المرشحة لقيادة منتخب الجزائر في الفترة المقبلة، ولم يكشف مصدرنا عن اسمي المدربين لكنه أكد أنهما من أصحاب الخبرة والسيرة الذاتية المميزة وموجودان دون عقد في الفترة الحالية.
اقرأ أيضا
وتحدث مصدر winwin عن سبب فشل المفاوضات مع العديد من الأسماء التي دخل معها الاتحاد الجزائري لكرة القدم في اتصالات خلال وقت سابق، بالقول إن الأمر مرتبط بعدة عوامل منها المالية والفنية وعدم توافق شخصية بعض المدربين مع متطلبات وشروط اتحاد الكرة.
وذكر المصدر ذاته على سبيل المثال اسمي المدربين البرتغالي باولو بينتو والإسباني روبرتو مارتينيز اللذين طالبا براتب شهري كبير، إذ طلب الأول حوالي 250 ألف يورو والثاني حوالي 350 ألف يورو، في وقت تم الاتصال ببعض الأسماء كخطوة لجس النبض فقط، على غرار الإيطالي تياغو موتا، كما لم يتم لا التفاوض ولا الاتصال مع بعض الأسماء التي كانت ضمن قائمة المدربين المرشحين على عكس ما تم تداوله.
وشدد مصدر winwin على أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم لا يريد الاستعجال في حسم هوية المدرب الجديد في ظل المعطيات الحالية، ووضع لنفسه أجلا إلى غاية 15 أيلول/ سبتمبر المقبل لحسم هذا الملف أو اللجوء إلى خطة بديلة.

