
رفيق صايفي (يسارا) مدرب المنتخب الجزائري الأولمبي برفقة بيتكوفيتش مدرب منتخب الخضر الأول (Faf)
2 مارس 2026
خاص | أول تعليق من صايفي بعد تعيينه مدربا للمنتخب الأولمبي الجزائري أعرب النجم الجزائري السابق رفيق صايفي عن سعادته وفخره بتعيينه مدربا لمنتخب الجزائر تحت 23 سنة (المنتخب الأولمبي)، مؤكدا ثقته الكبيرة في قدرة "الخضر" على العودة للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية وعلى رأسها نسخة 2028 بمدينة لوس أنجلوس الأمريكية.
وكان الاتحاد الجزائري لكرة القدم قد أعلن، الأحد 1 مارس/آذار، بعد عقد اجتماع مكتبه التنفيذي، عن تعيين صاحب الـ51 سنة مدربا لمنتخب تحت 23 عاما، إذ سيساعده في مهامه كلٌّ من النجم السابق عز الدين رحيم، والمعد البدني فارس بلخير، إذ سيحضر الجهاز الفني فريقا لخوض التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس أفريقيا لذات الفئة، والتي تعد بطولة مؤهلة للأولمبياد.
رسالة رفيق صايفي للاعبين الجزائريين والجماهير
قال المدرب الجديد للأولمبي الجزائري في اتصال هاتفي مع "winwin"، بأنه يؤمن أوّلًا بجودة المواهب الجزائرية وثانيًا بـ"شخصية اللاعب الجزائري المتحدّية والمغامرة والواثقة"، معتبرا أن كل هذه المقومات كفيلة بإعادة المنتخب الأولمبي إلى الواجهة قاريا ودوليا.
ووجّه النجم السابق لفريق مولودية الجزائر شكره إلى الاتحاد الجزائري لكرة القدم على الثقة التي وُضعت فيه مشددًا على أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود بين الجهاز الفني واللاعبين والاتحاد والإعلام والجماهير، مضيفا بأن العمل الجاد هو السبيل الوحيد لتحقيق الأهداف، كما أكد إيمانه بأن الاجتهاد والوقت والخبرة عوامل كفيلة ببلوغ الطموحات المحددة.
ويُعد صايفي أحد أبرز الأسماء في تاريخ الكرة الجزائرية، إذ كان عنصرًا مهمًا في مشوار التأهل إلى كأس العالم 2010 بعد ملحمة أم درمان أمام بطل إفريقيا منتخب مصر. كما ترك بصمته خلال مشواره الاحترافي في الملاعب الفرنسية مع أندية تروا، لوريان، أجاكسيو، إستر وأميان، إضافة إلى تجربة في نادي الخور القطري، مقدما صورة مشرفة عن اللاعب الجزائري احترافيًا وإنسانيًا.
وعلى الصعيد المحلي يبقى اسم صايفي، مرتبطا بنادي مولودية الجزائر حيث يُعد أحد أساطيره التاريخيين كما خاض تجربة ناجحة في التحليل الرياضي عبر شبكة قنوات beIN Sports، ما أكسبه رؤية فنية واسعة.
اليوم يبدأ رفيق صايفي تحديا جديدا على رأس المنتخب الأولمبي الجزائري بطموح إعادة بلاده إلى منصة الأولمبياد بعد آخر مشاركة في دورة ريو دي جانيرو بالبرازيل عام 2016، وصناعة جيل من اللاعبين قادر على حمل المشعل مستقبلا.































