
وهبي الخزري لاعب منتخب تونس السابق (Getty)
7 أبريل 2026
حقيقة اتصال وهبي الخزري بثنائي منتخب تونس من أجل العودة في خضم الاستعدادات التي يخوضها منتخب تونس تحضيرًا لنهائيات كأس العالم 2026، عادت الأخبار والتكهنات لتتصدر المشهد الكروي في تونس، وهذه المرة حول دور النجم الدولي السابق وهبي الخزري داخل الجهاز الفني، وحدود صلاحياته، خاصة بعد تداول أنباء عن تدخله لإعادة بعض الأسماء إلى صفوف “نسور قرطاج”.
خلال الأيام الماضية، تناقلت عدة صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المنابر أخبارًا، مفادها أن الخزري الذي يشغل خطة المتابعة والإحصاء ضمن الجهاز الفني بقيادة المدرب صبري اللموشي، قد تواصل مع لاعبين سابقين في المنتخب، من أجل طمأنتهم بشأن إمكانية عودتهم إلى القائمة الموسعة.
وذهبت هذه التسريبات إلى حد تسمية لاعبين بعينهم، من بينهم وجدي كشريدة الذي قدم أداءً لافتًا مؤخرًا في المباراة التي جمعت فريقه النجم الساحلي بالترجي، وكذلك قائد النادي الصفاقسي علي معلول، الذي يواصل تألقه مع ناديه، ما فتح باب التأويلات حول إمكانية استدعائه مجددًا.
حقيقة تدخل وهبي الخزري في اختيار اللاعبين في منتخب تونس
غير أن مصادر خاصة لمنصة winwin، قريبة من الجهاز الفني للمنتخب، سارعت إلى وضع حد لهذه الأخبار، حيث أكدت بشكل قاطع أنها لا أساس لها من الصحة. وأوضحت أن وهبي الخزري يدرك جيدًا طبيعة مهامه داخل الجهاز الفني، والتي تقتصر أساسًا على جمع البيانات وتحليل أداء اللاعبين، وتقديم تقارير مفصلة للمدرب الأول، من دون أي تدخل في القرارات الفنية أو اختيارات القائمة.
وشددت نفس المصادر على أن عملية اختيار اللاعبين تبقى حصرية للجهاز الفني بقيادة الموشي، بناءً على معايير فنية دقيقة، بعيدًا عن أي تأثيرات خارجية أو علاقات شخصية، وهو ما يعكس حرص الجهاز الفني على الحفاظ على الانضباط والاحترافية داخل المجموعة.
وكان المنتخب التونسي قد خاض أول معسكر له تحت قيادة المدرب الجديد خلال شهر مارس/ آذار الماضي، حيث واجه منتخب هايتي وحقق الفوز بهدف من دون رد، قبل أن يتعادل سلبيًا أمام كندا، في إطار التحضيرات للاستحقاق العالمي.
ويستعد "نسور قرطاج" لخوض تحدٍ كبير في كأس العالم 2026، حيث أوقعته القرعة في مجموعة صعبة، تضم منتخبات هولندا واليابان والسويد، في بطولة ستُقام في كل من الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.































