علق لاعب منتخب العراق السابق بسام رؤوف على وضع حراسة المرمى في منتخب بلاده، وذلك بعد مشاركة العراق في بطولة كأس الخليج "خليجي 27" في المملكة العربية السعودية، وخروج الفريق من دور المجموعات بعد حصد 4 نقاط.
وتلقت شباك العراق 5 أهداف في 3 مباريات أمام عُمان والكويت والسعودية، وجميعها سكنت شباك الحارس أحمد باسل (30 عامًا)، الذي شارك في جميع المباريات، من دون أن يستبدله المدرب غراهام أرنولد.
ويُعد أحمد باسل أحد أبرز الحراس في العراق، وشارك في بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، إذ لعب مباراة وشوطًا واحدًا، ويحظى بثقة المدرب الأسترالي أرنولد ومدرب الحراس زيليكو كالاتش.
اقرأ أيضًا
وقال بسام رؤوف لـwinwin في هذا الصدد إن "مسألة استدعاء اللاعبين إلى منتخب العراق، منها ما يلبي الطموح ومنها ما لم يكن بالمستوى المطلوب، ولم تكن هناك عدالة كافية في بعض الخيارات، خصوصًا أن المنتخب يعاني من مشكلات واضحة في مراكز مهمة، أبرزها حراسة المرمى وقلوب الدفاع وخط الظهر بصورة عامة. الحارس أحمد باسل، حتى هذه اللحظة، غير قادر على الاستمرار بأداء ثابت في عدة مباريات متتالية، ولا بد أن يقع في أخطاء".
بسام رؤوف ينتقد حراسة مرمى العراق في خليجي 27
وأضاف رؤوف: "بعض الأخطاء لا تحدث حتى من حارس شاب قليل الخبرة، فما بالك بحارس يمتلك الخبرة وسبق له حمل شارة قيادة منتخب العراق في محافل مهمة. هناك تراجع واضح في مستوى الحارس أحمد باسل، وأصبح يرتكب أخطاء سواء في اللعب بالقدم أو التعامل باليد أو الخروج من المرمى. واليوم نحن نرتكب مثل هذه الأخطاء أمام منتخبات متوسطة المستوى، مثل عُمان والكويت، ومع ذلك كانت الأخطاء كثيرة، فما بالك بمواجهة منتخبات كبيرة".
وبيّن بالقول: "أعتقد أن مركز حراسة المرمى، حتى هذه اللحظة، يدعو إلى القلق ويحتاج إلى وقفة. كان من المفترض أن يدرك غراهام أرنولد أن حارس المرمى يمثل نصف الفريق، وأن يعمل على إيجاد الحلول المناسبة في هذا المركز. المدرب لم يمنح الفرصة لبقية الحراس الذين استدعاهم لبطولة كأس الخليج، وهما حارس القوة الجوية محمد صالح وحارس مرمى أربيل حسين حسن، وأعتقد أنه كان من الأجدر منحهما دقائق لعب ليظهرا مستوييهما الحقيقيين".
ويتطلع منتخب العراق إلى المشاركة في بطولة كأس آسيا 2027 مطلع العام المقبل، وقبل ذلك سيستعد للبطولة بخوض دورة رباعية ودية في البصرة، يجري حاليًا الاتفاق على المنتخبات المشاركة فيها، ومن بينها إيران ولبنان.

